أخبار تركياالسياحة

أكبر بحيرة عذبة في تركيا.. تعرف عليها وعلى سحر طبيعتها

أكبر بحيرة عذبة في تركيا.. تعرف عليها وعلى سحر طبيعتها

ترك ميديا

تتناغم ألوان الطبيعة في بحيرة “بيشهير” وأنهارها، في ولاية قونيا وسط جنوبي تركيا، لتشكل لوحة طبيعية مميزة تأسر كل زوارها عبر مناظرها الطبيعية الساحرة.

تقع بحيرة “بيشهير” على حدود مدينة بيشهير بالقرب من حدود ولاية إسبارطا، وتعد ثالث أكبر بحيرة في تركيا وأكبر بحيرة عذبة في تركيا بمساحة إجمالية قدرها 656 كيلومتر مربع، ويبلغ عمق أخفض نقطة فيها قرابة 10 أمتار، كما ترتفع ألفا و115 متر فوق سطح البحر.

وتتدفق المياه إلى البحيرة عبر 5 أنهار، أكبرها المرتبط بشلال “بينارغوزي” والذي يمر عبر أقضية “بيشهير” و”اسبارتا” و”ينيشرباديملي” بالولاية الواقعة وسط تركيا.

وتصب المياه المتدفقة إلى البحيرة من الشلال الواقع بجبال “طوروس الوسطى”، بعد قطعها لمسافة 45 كلم، طوال مجرى النهر.

وتستمر المياه في التدفق إلى البحيرة مع استمرار الثلوج بالذوبان من القمم الجبلية.

وتشكلت طوال المجرى مناظر طبيعية من الأشجار ومختلف الأزهار والنباتات وغيرها، في ظل أجواء فصل الربيع.

للبحيرة شاطئان و22 جزيرة، وفيها منتزه وحديقة وطنية تم إعلانها محمية طبيعية يعيش فيها الكثير من الطيور والأسماك، كما يمكنكم فيها ممارسة العديد من الرياضات المائية كالتجديف الزورقي واصطياد الأسماك.

وتنمو في محيط البحيرة العديد من أنواع النباتات يتجاوز عددها الـ 300 وتعود لـ 61 فصيلة نباتية، فضلا عن شواطئها المميزة التي تضفي على المكان جمالا قل نظيره.

وتعد البحيرة إحدى أجمل بحيرات تركيا، وتقع في منتزه بيشهير الوطني، الذي يعد أحد أجمل المنتزهات في تركيا.

ومع اقتراب موعد غروب الشمس من كل يوم، تستقبل البحيرة عشّاق التصوير والطبيعة ومحبي الاستمتاع بمنظر غروب الشمس، لتزدان ضفافها بزوار يأسرهم جمالها الفتان ويسحرهم منظرها الشبيه بلوحة فنية معلقة بين السماء والأرض.

وتستقبل البحيرة زوّارا محليين وأجانب، فيما يقصدها المتزوجون حديثا أيضا من سكان المنطقة والمناطق المجاورة، لالتقاط الصور التذكارية عقب حفلات زفافهم، وبالأخص عند غروب الشمس.

و”بيشهير” Beyşehir هي خامس أكبر مدن ولاية قونيا، تقع غرب قونيا على بعد 71 كيلومترا، وتبلغ مساحتها الإجمالية ألفين و652 كيلومتر مربع بتعداد سكاني قدره 72 ألفا و347 نسمة حسب إحصائيات عام 2016.

وتعد بيشهير وجهة سياحية مثالية لدى الكثير من السياح فتاريخها العريق وموقعها الجغرافي المميز جعلاها جنة من جنان تركيا، وتصديقا لذلك عندما دخلها السطان السلجوقي علاء الدين كيكوبات قال عنها: “الجنة إما هنا أو تحتها”.

كما أنها احتضنت العديد من الشعوب والحضارات كالحضارة الحثّيّة والليدية والفارسية، وتعد مرحلة ما بعد معركة ملاذكرد عام 1071 وخضوعها لسيطرة الدولة السلجوقية مرحلة هامة فيها وفي منطقة وسط الأناضول، وبعد استيلاء المغول عليها عام 1243 للميلاد خضعت لإمارة أشرف أوغلو ومن بعدها خضعت لإمارة كارامان أوغلو والدولة العثمانية.

المصدر: أنباء تركيا

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟