أخبار تركيا

بأكثر من مليوني تغريدة.. هاشتاغ “نحن إلى جانب أردوغان” يتصدر “تويتر”

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

بأكثر من مليوني تغريدة.. هاشتاغ “نحن إلى جانب أردوغان” يتصدر “تويتر”

ترك ميديا

تصدر هاشتاغ “نحن إلى جانب أردوغان” باللغة التركية #ErdoğanınYanındayız، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في تركيا، السبت، وذلك تعبيرا عن “تضامن الشعب التركي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإرادته الحرة، في مواصلة النهوض بتركيا نحو الأفضل”.

وتجاوز عدد التغريدات على الهاشتاغ، حاجز المليوني و200 ألف تغريدة، خلال ساعات قليلة على إطلاقه من قبل الشعب التركي، وبمشاركة محبين ومناصرين لأردوغان من مختلف الدول العربية ودول العالم.

وأرفق المغردون منشوراتهم بصور ومقولات تجسد أبرز اللحظات في مسيرة أردوغان خلال فترة حكمه لتركيا، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه حتى الوصول بالبلاد إلى المراتب الأولى عالميا على مختلف الصعد.

المغرد  الدكتور” محمد الصغير”، رد على التساؤل: لماذا نحن مع الطيب أردوغان ؟ لأن “مسافة السكة” حققها بالفعال وليس بالكلام، وكان سببا في نصر حلفائه في كل الملفات التي تدخل فيها، وتكللت جهوده فيها بالنجاح، آخرها ملف ليبيا بعد موقفه الكريم مع قطر وحسم الحرب لصالح أذربيجان

 

 

فيما عبّر  ” وسام العامري:، عن دعمه لاردوغان بقوله: أني مسلم عربي أتضامن مع زعيم الأمة الإسلامية “رجب طيب أردوغان”

 

 

 

 

اما محمد العجمي فقد غرّد بأنه: ي تاريخنا المعاصر لا أعرف رئيس دولة تتعاطف معه غالبية الشعوب العربية والإسلامية مثل الرئيس اوردغان !

 

محمد علاء الدين وضح انه يساند اردوغان لنصرته المظلومين في  كل مكان، فغرد قائلا:  الشواذ والعياذ بالله منهم من يكره اردوغان يكفيه الأغلبية المسلمة الشريفة تسانده بسبب: فتح أبواب تركيا أمام ملايين اللاجئين السوريين أمام الآلاف من العرب الذين ضاقت عليهم بلدانهم الطيب اردوغان تحبه الشعوب الشريفة لأنها تميز الطيب من الخبيث.

 

 

 

وفي وقت لاحق من تصدّر الهاشتاغ مساء الجمعة، رد أردوغان، على حملة الدعم التي أطلقها محبوه ومناصروه، مؤكدا أنه سيعمل مع الشعب التركي على بناء مستقبل تركيا القوية العظيمة.

وقال أردوغان في تغريدة مخاطبا الشعب التركي “قلوبنا وأبوابنا وسواعدنا مفتوحة لكل من يقف بجانبنا في نضالنا من أجل تحقيق انتصارات تاريخية لتركيا”.

وأضاف “أمامنا طريق طويل، وهناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به، سنبني معا وبعون الله مستقبل تركيا القوية العظيمة”.

ويأتي ذلك خلال مساع يقودها أردوغان لإعداد دستور جديد لتركيا خال من الوصاية الأجنبية وتدخلات العسكر، وسط إعلانه عن حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في عام 2021، والتي من شأنها “تحسين مستوى معيشة المواطنين”.

 

المصدر: ترك ميديا

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى