أخبار تركياتركيا والعالم

تركيا: اتفاقية التجارة الحرة مع البوسنة والهرسك ستطور العلاقات

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

تركيا: اتفاقية التجارة الحرة مع البوسنة والهرسك ستطور العلاقات

ترك ميديا

قال وزير الزراعة والغابات التركي بكر باكدميرلي، إن اتفاقية التجارة الحرة المعدلة مع البوسنة والهرسك أصبحت مطروحة أمام البرلمان لإقرارها، مشيرًا أنها ستساهم في تطوير التجارة والعلاقات بين البلدين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الخميس، مع وزير التجارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية في البوسنة والهرسك ستاسا كوساراك، في العاصمة سراييفو.

وأشار باكدميرلي إلى أن وصول النسخة المعدلة من الاتفاقية لمرحلة المصادقة عليها في البرلمان التركي يعد خبرًا مفرحًا للغاية بالنسبة لتركيا والبوسنة والهرسك.

وأوضح أن زيارته إلى سراييفو جاءت في إطار التحضير للزيارة التي سيقوم بها أعضاء المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك إلى أنقرة يوم 16 مارس/ آذار المقبل.

وذكر الوزير أنه تناول مع الجانب البوسني قضايا التعاون في مجالات مختلفة، مثل زيادة المساحات الخضراء في البوسنة والهرسك ومكافحة الحرائق وإدارة الغابات.

وأكّد أن هناك مذكرة تفاهم ثنائية سيتم التوقيع عليها قريبا بهذا المجال، ومن المقرر أن يبدأ وفد فني تركي زيارة اعتبارًا من الإثنين المقبل تلبية لطلب سراييفو.

بدوره قال كوساراك إنه تناول مع الوزير التركي حركة التجارة الخارجية بين البلدين، معربًا عن أمل بلاده في أن يتم تمرير اتفاقية التجارة الحرة من البرلمان التركي.

وأكّد كوساراك أن الجهود الرامية إلى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ستتواصل في الفترة القادمة أيضًا.

ولفت إلى أن تركيا تشكل سوقًا مهمًا بالنسبة للبوسنة والهرسك، وأن صادرات الأخيرة إلى تركيا نمت 3.6 بالمئة خلال العام 2020 مقارنة بالعام 2019.

وعلى هامش الزيارة، التقى الوفد التركي برئاسة باكدميرلي، رئيس المجلس الرئاسي البوسني، العضو الصربي ميلوراد دوديك، فضلًا عن العضوين البوسني شفيق دزافيروفيتش، والكرواتي زيليكو كومسيتش.​​​​​​​

وتعاملت تركيا والبوسنة والهرسك بموجب اتفاقية التجارة الحرة التي جرى توقيعها في 3 تموز/يوليو عام 2002 ودخلت حيز التنفيذ في 1 يوليو 2003 لغاية توقيع اتفاقية معدلة في 2 مايو/ أيار 2019 من المقرر أن يقرها البرلمان التركي في الأيام القليلة المقبلة.

 

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى