أخبار تركيا

تعرف على سيرة ” عثمان أرباش ” الذي منع الانقلابيين من دخول قاعدة إنجرليك

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

تعرف على سيرة ” عثمان أرباش ” الذي منع الانقلابيين من دخول قاعدة إنجرليك

ترك ميديا

ترك قائد الفيلق الثامن الفريق “عثمان أرباش”، الذي استشهد في حادثة تحطم مروحية في مدينة “تاتفان” جنوب شرق تركيا، عن عمر ناهز 59 عاما، وراءه قصة بطولة مليئة بالنجاحات، وكان واحدًا من 11 شهيدًا أعلنت وزارة الدفاع الوطني أسماءهم وجرح اثنين آخرين، وفور إعلان الوزارة عن أسماء الشهداء تم تعليق الأعلام التركية على منازلهم والشوارع التي كانوا يقيمون فيها.

ولد القائد عثمان أرباش، في قرية سراي بمنطقة “يركوي” التابعة لولاية “يوزغات” في عام 1962، وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في بلدته، ثم خدم في مناطق مختلفة بتركيا بعد تخرجه من المدرسة العسكرية، وتقلد في أثناء خدمته عدة مناصب.

خدم الفريق  أرباش، كآخر قائد للفيلق الثامن لمدة خمسة أعوام في ألازيغ. وكان من المتوقع أن يتم ترقيته إلى رتبة جنرال في اجتماع المجلس العسكري الأعلى القادم. كما أدى دورًا مهمًا في منع دخول الانقلابيين إلى قاعدة إنجرليك بأضنة في أثناء محاولة الانقلاب التي قام بها أعضاء منظمة “غولن” الارهابية في 15 تموز/ يوليو 2016.

كانت كلمات قائد القاعدة التابع للمنظمة الإرهابية بكير أرجان وان، الذي تم اعتقاله بعد محاولة الانقلاب، للفريق أرباش. دليلا على ذلك حين قال: “كنا قادمين لاعتقالكم، إلا أنكم اعتقلتونا”.

بقيت كلمات أرباش، التي ألقاها في مراسيم جنازة الرقيب خالد ياشار، الذي  استشهد في محاولة الانقلاب. والتي أقيمت في مسجد “سابانجي” بمدينة أضنة، محفورة في الذاكرة. كان يتقلد منصب قائد فرقة المشاة الميكانيكية السادسة برتبة لواء في عام 2016. وقال: “أرجوكم أن تكتبوا أن الجنود ليسوا قتلة. وأن هؤلاء القتلة ليسوا جنودا، ولا يمكن أن يكون الجندي قاتلًا، فالجندي لا يقتل المواطن أبدا. ولا يمكن أن يكون هؤلاء القتلة جنودا، ولا يمكن أن يكون القاتل من أبناء الشعب التركي”.

صدر بيان عن وزارة الدفاع الوطني، في 5 آذار/ مارس عن تحطم مروحية من نوع كوغار، تابعة لقيادة القوات البرية. التي كانت تقلع في الساعة 13:55 من بينغول إلى تاتفان. وانقطع التواصل معها في الساعة 14:25 بعد نصف ساعة من الإقلاع. ليتبين تعرضها لحادث عن طريق الخطأ في بيتليس، أسفر عن تحطمها ووقوع 11 شهيدا وجريحين.

المصدر/ وكالات

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟