أخبار تركيا

“حُرجيت”.. نفاثة تركية تدخل مرحلة الاختبارات 2022

بدأت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) بإنتاج الأجزاء التفصيلية لطائرة التدريب النفاثة حُرجيت بعد اكتمال مرحلة التصاميم ، حيث تهدف للبدء في عمليات التركيب والتجميع مع نهاية العام الجاري.

وفي حوار صحفي قال طونجاي تشوبور مدير برنامج طائرات التدريب بشركة توساش إن الشركة أطلقت مشروع الطائرة حُرجيت في أغسطس/ آب 2017 بإمكاناتها الخاصة كمشروع لتطوير طائرات التدريب النفاثة.

وأشار تشوبور الى اكتمال مرحلة التصميم النظري في أبريل/ نيسان 2018، ومرحلة التصميم المبدئي في يوليو/ تموز 2019، وأخيرا مرحلة التصميم الحرج في فبراير/ شباط 2021، مضيفاً أن الشركة بصدد البدء بالإنتاج بعد أن انتهاء مراحل التصميم.

وذكر تشوبور أن الشركة بدأت في إنتاج الأجزاء التفصيلية للطائرة منذ يناير الماضي. وأنها تهدف إلى إنتاج 4400 جزءاً تفصيليًا للطائرة.

اقرأ أيضًا: وزير الصناعة و التكنولوجيا التركي فارانك: الصناعات الدفاعية التركية تطورت ولا تتأثر بالعقوبات

وأوضح أنهم قاموا بأعمال التصميم بما يتوافق مع كونها طائرة تدريب نفاثة، وأن الطائرة تمتلك بنية تحتية تتيح استخدامها في أدوار مختلفة. إذ يمكن استخدامها كطائرة استعراضات جوية بدلاً من الطائرات التي يستخدمها فريق النجوم التركية، كما تمتلك البنية التحتية التي تمنحها القدرة على الهبوط والإقلاع من وإلى حاملة الطائرات التابعة للقوات البحرية (تحت الإنشاء).

ولفت إلى أنهم يهدفون على المدى القصير إلى بدء الإنتاج اعتبارًا من يونيو/ حزيران القادم، وكذلك بدء أعمال التجميع والتركيب في الربع الأخير من العام الجاري، وتنفيذ أول طلعة آمنة بالطائرة نهاية عام 2022. وبعد نجاح هذا الأمر ستبدأ مرحلة التسجيل والترخيص.

كما لفت إلى أنهم يهدفون إلى طرح الطائرة للاستخدام في عام 2025-2026 حال سار المشروع وفق الخطة الزمنية الموضوعة دون حدوث أي معوقات.

النفاثة التركية "حُرجيت" تدخل مرحلة الاختبارات 2022
النفاثة التركية “حُرجيت” تدخل مرحلة الاختبارات 2022

– مراعاة الاحتياجات الدولية

وصرح تشوبور أنهم يضعون في عين الاعتبار الاحتياجات الدولية أيضاً وليس المحلية فقط أثناء قيامهم بأعمال التطوير، وأن هدفهم هو إنتاج طائرة يمكنها المنافسة على الصعيد الدولي.

اقرأ أيضًا: تركيا.. نمو الصناعات التحويلية 10.5 بالمئة في الربع الأخير من 2020

وأكد أنهم سيركزون في الفترة المقبلة على أنشطة الترويج والتسويق للطائرة على الصعيد الدولي.

وأردف أنهم يعملون على إنتاج نموذجين مختلفين للطائرة، وسيبدأون عملية التركيب والتجميع في الربع الأخير من العام الجاري، وينتهون منها في الربع الأخير من العام القادم، وعندها ستبدأ الاختبارات الأرضية على النموذج الأولي، ثم اختبار تشغيل المحرك واختبار معدات الهبوط، وإجراء أولى الطلعات التجريبية بالطائرة بحلول نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2022.

– طائرة متعددة المهام

وقال تشوبور إن جهودهم مركزة على تصميم وتصنيع طائرة تدريب نفاثة، لتلبي الاحتياجات المحلية والدولية، وكذلك تلبية الحاجة إلى طائرة يمكنها القيام بمهام متعددة، منها الاستعراضات الجوية، والاستخدام كطائرة مضادة في التدريبات، وكذلك لتدريب الطيارين الذين سيقودون الطائرة المقاتلة الوطنية بعد إنتاجها.


– جهود خاصة بحاملة الطائرات 

وحول الجهود المبذولة لكي تتمكن الطائرة حُرجيت من الهبوط والإقلاع من سفينة الهجوم وحاملة الطائرات التركية “الأناضول” والتي ستصبح أكبر سفينة حربية في تركيا، ذكر تشوبور أنهم ناقشوا هذا الأمر في الاجتماعات التي عقدتها الشركة مع قيادة القوات البحرية، وإنهم يقومون بتحديد وتقييم الاحتياجات إلى الأنظمة المطلوبة، سواء على الطائرة أو السفينة لتلبيتها، بالإضافة إلى إعداد بروتوكول لاستمرار هذا التعاون.

وأضاف أن جميع الأنشطة والأعمال التي قاموا بها حتى الآن تثبت أن الطائرة يمكنها الإقلاع والهبوط على السفينة والقيام بالمهام العملية.

وبيّن أن طول الطائرة 14 مترًا وارتفاعها 4 أمتار، والمسافة بين الجناحين 9.5 مترًا. وإنهم يهدفون إلى أن تصل السرعة القصوى للطائرة بمحرك واحد 1.3 ماخ، وأن تحلق الطائرة على ارتفاع 45 ألف قدم.
وتابع “الطائرة تحتوي على 7 وحدات، ثلاثة منها تحت كل جناح والأخيرة تحت جسم الطائرة، وجميعها يمكن استخدامها لأغراض مختلفة”.

 

– نظام المحاكاة الهندسي

وأوضح تشوبور أنهم استفادوا كثيراً أثناء مراحل التصميم من نظام المحاكاة الهندسي الذي طورته الشركة لاستخدامه في أنشطة الاختبار والتقييم الخاصة بالطائرة.

ويفيد الجهاز في الكشف الفوري عن الأخطاء التي يواجهها الطيارون أثناء التشغيل التجريبي، وبالتالي، سيتم تحديد المخاطر وتلافيها خلال مرحلة التصميم والتطوير.

كما يساعد في تطوير الطائرة وفقاً لتعليقات ومتطلبات الطيارين بخصوص قدرة الطائرة على المناورة ووجهة المستخدم التي يستخدمها الطيار بالطيارة.

وأضاف تشوبور أنه بفضل جهاز المحاكاة الهندسي يمكن معرفة هذه المتطلبات والتغيرات المطلوبة منذ البداية، ومعرفة احتياجات الطيارين في المستقبل من اليوم وبالتالي القيام بتصميم الطائرة وفقاً لذلك منذ البداية.

أنقرة – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى