أخبار تركياتركيا والعالم

سانر: استمرار ظلم أوروبا للقبارصة الأتراك لن يساهم في حل الأزمة

تعليقا من رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أرسان سانر على البيان الختامي لقمة زعماء الاتحاد الأوروبي

سانر: استمرار ظلم أوروبا للقبارصة الأتراك لن يساهم في حل الأزمة

ترك ميديا

قال رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أرسان سانر، الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي لن يقدم أي مساهمة في حل قضية قبرص طالما استمر في ظلم القبارصة الأتراك.

جاء ذلك تعليقا على البيان الختامي لقمة زعماء الاتحاد الأوروبي، التي عقدت افتراضيا، الخميس، بسبب ارتفاع إصابات كورونا مؤخرا، بعد أن كان مقررا عقدها بشكل مباشر.

وأشار سانر، وفق بيان عن حزب الوحدة الوطنية الذي يتزعمه، إلى أن بيان قمة الاتحاد الأوروبي تجاهل موقف الثنائي اليوناني والرومي، غير الساعي إلى التصالح والمستفز والهاضم للحقوق.

وأكد أن اعتبار البيان أنشطة التنقيب لتركيا وقبرص التركية شرقي المتوسط “غير قانونية” خطأ غير مقبول ومنافٍ للقانون.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يأتي في مقدمة المنظمات الدولية التي تمنع حل القضية القبرصية بالتفاهم بسبب قراراته الخاطئة لسنوات.

وأضاف: “الاتحاد الأوروبي الذي يتعامل مع القضية القبرصية كما فرضها الثنائي اليوناني والرومي عبر تجاهل القيم المعاصرة بأسرها مثل حقوق الإنسان والعدالة والقانون والتغاضي عن الحقائق التاريخية، قام بتكرار موقفه المعروف خلال قمة مارس (آذار الجاري)”.

وبيّن أن أعضاء الاتحاد الأوروبي يواصلون ظلم شعب قبرص التركية من أجل تنفيذ ما تمليه اليونان وقبرص الرومية، قائلًا: “عندما يكون الوضع هكذا، فإن الاتحاد الأوروبي يكون مخدوعا إذا اعتقد أننا سنخاف ونتراجع ونتخلى عن سيادتنا وحقوقنا”.

وشدد سانر، على أن قبرص التركية لن تتخلى وتسمح باغتصاب حقوقها في شرقي المتوسط.

وفي بيانهم الخميس، أشار زعماء الاتحاد الأوروبي إلى التزام المجلس الأوروبي بضرورة إيجاد حل للأزمة القبرصية بشكل يتوافق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقدم الدعم للمفاوضات القبرصية التي ستنطلق مجددا في الفترة القادمة، برعاية الأمم المتحدة، والتي سيشارك فيها الاتحاد بصفة مراقب.

وتعاني جزيرة قبرص منذ عام 1974 من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد الشطرين.

 

المصدر : الأناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟