أخبار تركيا

وزير الدفاع التركي يزور قوات “الكوماندوز” ببحر إيجة

زار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الجمعة، “وحدة العاصفة” (كوماندوز) في مقرها بجزيرة “غوكتشه أدا”.

ورافق أكار في زيارته رئيس هيئة الأركان يشار غولر، وقائد القوات البرية أميت دوندار، وقائد القوات البحرية عدنان أوزبال، وقائد القوات الجوية حسن كوجوك أكيوز.

وأطلع قادة وحدة العاصفة أكار وقادة الجيش على الفعاليات والمهام التي تقوم بها.

اقرأ ايضا: وزير الدفاع التركي يتفقد قواته على الحدود مع سوريا

ومن الجدير بالذكر أنّ غوكتشه أدا، هي أكبر الجزر التركية، وتقع شمالي بحر إيجة، وزيارة وزير الدفاع لها الجمعة هي الأولى في تاريخ الجزيرة.

تعرف على قوات الكوماندوز

وقوات “الكوماندوز” التركية أو ما تعرف بأصحاب “القبعات الحمر-Bordo Bereliler”. هي قوات خاصة يُطلق عليها في تركيا “ماكينات الموت” لشدة صعوبة المهام التي تقوم بها ومدى الخطورة التي تشكلها على الأعداء.

وقد أنشئت هذه الوحدة الخاصة عام 1992 وهي تابعة لرئاسة الأركان العامة مباشرة حيث لا يأخذون الأوامر سوى منها فقط.

قوات الكوماندوز.. ما الذي يميزها

ومما يميز هذه الوحدة الخاصة عن غيرها من القوات العسكرية، أنها مُدرّبة لمختلف السيناريوهات والتطورات المحتملة في أرض المعركة، وتعتبر جزءاً من القوات المسلحة التركية وعيونها على أرض المعركة، وهي رتبة من رتب القوات الخاصة تضم كبار الضباط وضباط الصف والضباط المتخصصين في مختلف الفئات والرتب.

فيما يتعلق باختيار أفراد هذه القوة، فإنه لا يمكن لأي أحد الانضمام إلى هذه القوات، بل يتم اختيار جنود محترفين يخضعون قبلها لاختبارات عدة، إضافة إلى اتصافهم بميزات جسدية محددة، فضلاً عن أنهم يتلقون التدريب على جميع أنواع الأسلحة المختلفة الثقيلة والخفيفة، كما يخضعون للتدريب خارج تركيا أيضاً ويتقنون لغات أجنبية مختلفة.

قوات الكوماندوز.. تدريبات مكثفة

وتخضع هذه القوات لدورات تدريبية مكثفة ومتنوعة تستمر لسنوات يتم من خلالها تدريبهم في جميع أنواع التضاريس والظروف المناخية المختلفة للتصدي لأي مواجهات داخلية وخارجية.

ومن بين التدريبات التي يخضعون لها القيادةُ وإدارةُ الحرب النفسية ومقاومةُ التعذيب والاستجواب والغطسُ والإنزالُ المظلي، وتفجيرُ القنابل وإبطالُ العبوات الناسفة، وكيفيةُ إدارة الاستخبارات والحصول على المعلومات، وكذلك الإسعافاتُ الأولية، إضافة إلى التدريب على كيفية إدارة الأزمات واتخاذ القرارات في اللحظات الصعبة.

بحر ايجة-ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى