إغاثة

عابرة للقارات.. مساعدات رمضانية تركية تصل مستحقيها

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

تعمل مؤسسات وجمعيات خيرية تركية على إيصال الزكوات والصدقات والمساعدات والتبرعات التي يجود بها أهل الخير الى المحتاجين داخل البلاد وخارجها، من خلال أنشطة رمضانية تساهم في مد يد الأخوة إلى عدد كبير من دول العالم.

وقال رئيس الهلال الأحمر التركي كرم قنق ، إن تفشي جائحة كورونا لم يمنع المحسنين من مواصلة التبرع على نطاق واسع، من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين.

وأفاد قنق بأنهم ينظمون أنشطتهم الخيرية تحت شعار “فلتكن تركيا هلالاً لجميع القلوب التي تريد تقاسم بركة رمضان”، معربًا عن امتنانهم لجميع المتبرعين.

وأكد قنق أن الهلال الأحمر يسعى لتذكير المحتاجين بأنهم ليسوا وحدهم في محنهم، من خلال إجراء أنشطة الدعم النقدي والعيني وتقديم قسائم التسوق وتوفير مراكز التسوق المتنقلة وأطباق الإفطار والسحور ومستلزمات ومصاريف الأعياد.

اقرأ أيضًا: جمعية تركية ترسل مساعدات غذائية إلى 10 آلاف عائلة يمنية

وأضاف: بفضل التبرعات، أتيحت لنا فرصة الوصول إلى أكثر من 8 ملايين شخص محتاج في تركيا و 18 بلدًا. من خلال ميزانية إجمالية تزيد عن 200 مليون ليرة.

عابرة للقارات.. مساعدات رمضانية تركية تصل مستحقيها
عابرة للقارات.. مساعدات رمضانية تركية تصل مستحقيها

وأشار إلى أن الدراسات الميدانية التي يجريها الهلال الأحمر تنفذ من قبل فريق محترف بمساندة أكثر من 60 ألف متطوع، وأن الهلال الأحمر يحاول هذا العام تنظيم حملات مساعدات للأشخاص الأكثر تضررًا بسبب تفشي وباء كورونا.

وحول أنشطة الهلال الأحمر الإغاثية، لفت قنق إلى أن المنظمة تمكنت رسم البسمة على وجوه عشرات الآلاف من الأيتام في 18 دولة بما في ذلك تركيا، في اليوم الخامس عشر من رمضان، الموافق ليوم اليتيم العالمي.

وقال: أرسلنا إكراميات العيد (العيدية) إلى 410 آلاف طفل.. نعتقد أن لكل طفل الحق في ارتداء ملابس جديدة والحصول على إكراميات العيد رغم قضاء الأطفال عطلة العيد داخل المنزل بسبب القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.

– نمد يد الأخوة إلى العالم

من جهته قال بولنت يلدرم، رئيس هيئة الإغاثة التركية (IHH)، إن الهيئة تبذل قصارى جهدها لمساعدة الأسر المحتاجة واللاجئين والأيتام منذ 29 عامًا.

وتابع : تمكنا من إيصال مساعدات رمضانية إلى أكثر من 2 مليون شخص في 50 دولة بما في ذلك تركيا وتوزيع 250 ألف سلة غذائية وتقديم إكراميات العيد لأكثر من 100 ألف يتيم في 27 دولة.

وذكر يلدرم أن هيئة الإغاثة تمكنت من إيصال مساعدات للأسر الأكثر تضررًا بسبب تفشي وباء كورونا، وكذلك مد يد العون للمشردين والمرضى والموظفين الصحيين العاملين في أقسام الطوارئ في المستشفيات.

وشدد على أن هيئة الإغاثة التركية حرصت على تقاسم بركة الشهر الفضيل مع أكبر عدد من المحتاجين في الداخل والخارج.

وأضاف: نمد يد الأخوة من تركيا إلى المظلومين في دول مثل سوريا وفلسطين واليمن وليبيا ولبنان والصومال وأفغانستان والعراق، وغيرها، وسنواصل القيام بذلك.. نحن واثقون من قدرة الإنسان في التغلب على الصعوبات لمواصلة طريقه نحو المستقبل، من خلال التعاون والتضامن.

– المساعدات تقوي أواصر الأخوة المشتركة

بدوره، قال فاتح شنال، المدير العام لجمعية منارة البحر (دنيز فنري) التركية، إنهم يهدفون لرسم الابتسامة على وجوه المحتاجين والمحسنين المساهمين بمشاريع الدعم والإغاثة الرمضانية.

وأوضح شنال أن جمعيته ومن خلال تبرعات المحسنين، هرعت لمد يد العون للأشخاص المحتاجين للمساعدة، مشيرًا أنهم وزعوا طرودًا غذائية تكفي لمدة شهر على نحو 15 ألف أسرة في تركيا وخارجها.

ولفت إلى أن الجمعية خصصت مبلغ 625 ألف ليرة تركية لتوزيعها كإكرامية عيد على 5 آلاف طفل يتيم، فضلًا عن توفير احتياجات العيد لـ 300 يتيم سوري موجودين بريف إدلب (شمال غربي سوريا).

ونوه إلى أن الجمعية لم تنظم هذا العام برامج إفطار من أجل دعم الجهود الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا، وتم الاستعاضة عن تلك البرامج بتوزيع وجبات ساخنة يتم توصيلها إلى المنازل.

وختم شنال بالقول: لقد تمكنا من إيصال مساعدات أهل الخير إلى العديد من البلدان هذا العام، كان على رأسها، أفغانستان وبنغلاديش وبوروندي وفلسطين والجبل الأسود ولبنان ومقدونيا والصومال والسودان واليمن. لتعزيز العلاقات الأخوية المشتركة مع هذه البلدان.

انطاليا – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟