السياحةالسياحة في تركيامنوعات

كبادوكيا.. إطلالة جويّة على مناظر الخريف عبر المناطيد

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

كبادوكيا.. إطلالة جويّة على مناظر الخريف عبر المناطيد

ترك ميديا

كبادوكيا.. إطلالة جويّة على مناظر الخريف عبر المناطيد

تواصل منطقة “كبادوكيا” بولاية نوشهير وسط تركيا، استقبال الزوّار على مدار مواسم العام، وتتيح لهم الاستمتاع بمناظرها التي تتنوّع مع اختلاف المواسم.

وتمتلك “كبادوكيا” شهرة عالمية واسعة في مجال السياحة، بفضل تصنيفها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو” ضمن مواقع التراث العالمي.

ومؤخراً اكتست المنطقة بحلّة الخريف، قبل أن يكسوها بياض الثلوج لاحقاً مع قدوم فصل الشتاء.

من أبرز معالم المنطقة، المناطيد الحرارية التي تزّين أجواءها وعلى متنها الزوّار القادمين من كل حدب وصوب، سواء من داخل تركيا أو خارجها.

وخلال موسم الخريف، يحظى زوّار “كبادوكيا” بإمكانية مشاهدة المناظر من الجو عبر التحليق بالمناطيد الحرارية.

ويجري تنظيم رحلات المنطاد الحراري، بموجب أذونات خاصة من المديرية العامة للطيران المدني في تركيا.

وتنطلق المناطيد عادة مع أشعة شمس الصباح من منطقة “غوريمي”، في رحلة لنحو ساعة من الزمن قبل أن تهبط في أحد الوديان بالمنطقة.

وفي حديث صحفي، أعربت السائحة البيلاروسية، تاتسيانا درافيانيكافا، عن سعادتها إزاء التمتّع برؤية “كبادوكيا” من الجو.

ووصفت اللحظات التي قضتها في أجواء “كبادوكيا” على متن المنطاد الطائر بـ”الرومانسية والخيالية.”

بدوره، قال باران أطيجي، إنه يشارك برفقة أصدقائه لأول مرة في التحليق بالمنطاد، معرباً عن إعجابه بهذه التجربة.

من جانبه، قال فرحات أردوغموش، أحد روّاد المناطيد الحرارية في “كباوكيا”، إن المناطيد تحلّق في أجواء المنطقة قرابة 300 يوم خلال العام.

وأضاف أن السيّاح المشاركين في رحلات المناطيد الحرارية، يستمتعون برؤية “موائد الشيطان” والتكوّنات الطبيعية الأخرى، من الجو.

وتُعد “موائد الشيطان” أو “مداخن الجنيات” أكثر ما تشتهر به كباوكيا، وهي أحجار على شكل أعمدة تعلوها صخور، تبدو شبيهة بعش الغراب، تكونت طبيعيا، نتيجة لتأثيرات الرياح، والعوامل الجوية في الصخور البركانية.

كما تحفل “كبادوكيا” بالبيوت، والكنائس، التي نحتتها الشعوب القديمة في الصخر، وبقيت شاهدة على حضارة عصرها.

 

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى