تركيا والعالم

أرباش: تطاول فيلدرز على الإسلام ورمضان هجوم عنصري

اعتبر علي أرباش، رئيس الشؤون الدينية التركي، أن هجوم زعيم حزب “من أجل الحرية” في هولندا، خيرت فيلدرز على شهر رمضان، “يغزي مشاعر العداء ضد الإسلام”.

جاء ذلك بحسب تغريدة نشرها المسؤول الديني التركي، فجر الأربعاء، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”؛ تعليقًا على منشور لفيلدرز هاجم فيه شهر رمضان، والدين الإسلامي.

العداء ضد الإسلام

وقال أرباش في تغريدته “أدعو المجتمع الدولي إلى التصدي الواعي لمثل هذه العقلية العنصرية التي تستهدف السلام المجتمعي، وتغزي مشاعر العداء ضد الإسلام”.

وشدد على أن “خطابات ذلك السياسي الهولندي العنصري التي استهدفت الإسلام دين السلام، ورمضان شهر الرحمة، لا يمكن قبولها على الإطلاق”.

وأضاف قائلا “ونحن كمسلمين سنواصل عيش مبادئ الإسلام الواهبة للحياة، والحفاظ عليها، وعلى رحمة شهر رمضان، وسنعمل بطريقة حميدة ضد تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا ومثل هذه الاستفزازات الممنهجة في أوروبا “.

أقرأ ايضاً:

هولندا.. شرطة روتردام تعتذر للجالية التركية عن “عبارة عنصرية”

منظمة تركية تقدم الحساء الساخن لمحتاجين في هولندا

خيرت فيلدرز

يُعرف فيلدرز بأنه سياسي هولندي شعبوي، يرأس حزبا قوميا ينتمي إلى اليمين المتطرف هو حزب من أجل الحرية، الذي يعد ثاني أكبر حزب تحت قبة البرلمان الهولندي.

ويعد فيلدرز الذي يعيش تحت حراسة مشددة توفرها الشرطة الهولندية، شخصية مثيرة للجدل تتباهى بأنها تخوض حربا ضد الهجرة و ما يسميه “أسلمة هولندا”، وقد تعرض للمحاكمة أكثر من مرة بتهم التحريض والتمييز ضد جماعات عرقية ودينية.

ولد في فيلدرز في مدينة فينلو الهولندية في عام 1963 من أب هولندي وأم ولدت في أندونيسيا، ونشأ في هذه العائلة التي تدين بالمسيحية الكاثوليكية قبل أن يعلن إلحاده في مرحلة لاحقة من عمره.

يشار إلى أن خيرت فيلدرز هو زعيم حزب الحريات اليميني المتطرف في هولندا، وكان قد تعهد بإنشاء وزارة التطهير من الإسلام.

وتعهد فيلدرز في برنامجه الانتخابي بعدم استقبال طالبي اللجوء والمهاجرين من المسلمين، وحظر المساجد والمدارس الإسلامية، ومنع انتشار الفكر الإسلامي بواسطة القرآن الكريم، وتطبيق حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

ودعا فيلدز المسلمين في هولندا لتمزيق نصف القرآن إذا أرادوا البقاء، واتهم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- “بالإرهاب”.

تركيا-ترك ميديا

المصدر: وكالة الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى