تركيا والعالم

أردوغان وبوتين يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات أفغانستان

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وقضايا إقليمية في مقدمتها المستجدات بأفغانستان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما السبت، بحسب بيان نشرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وذكر البيان أن الرئيسين تبادلا التعازي في طاقم طائرة إطفاء روسية تحطمت قبل أيام خلال مكافحة الحرائق جنوبي تركيا.

ونهاية الأسبوع الماضي، أعلن وزير الزراعة والغابات التركي بكر باكدميرلي، مصرع 8 أشخاص بينهم 3 أتراك جراء تحطم طائرة إطفاء روسية أثناء مشاركتها في إخماد حريق غابة بولاية قهرمان مرعش.

اقرأ ايضًا: روسيا ترسل 11 طائرة لمساعدة تركيا في إخماد الحرائق

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الطائرة المنكوبة من طراز “بي إي 200″، وكان على متنها 5 أفراد تابعين للجيش الروسي و3 أتراك.

من جهة أخرى، أكد أردوغان خلال الاتصال أن تركيا وروسيا توليان أهمية كبيرة للتعاون في قطاع الطاقة.

وقال إنهم ينتظرون زيادة تدفق الغاز من خط أنابيب السيل التركي الذي يعد إحدى ثمار التعاون في هذا المجال.

وحول التطورات في أفغانستان، قال أردوغان إن تركيا يمكنها تحمل مسؤولية تأمين وتشغيل مطار العاصمة كابل مستقبلا إذا تهيأت الظروف المناسبة.

وأوضح أن هذه المسؤولية التي ستواصلها تركيا ستسهم في إزالة مخاوف جميع الأطراف، لا سيما المجتمع الدولي والشعب الأفغاني.

وأعرب أردوغان عن أمله أن يكون هناك انتقال سلس للسلطة في أفغانستان.

وأكد أنه من المهم ألا تتكرر أخطاء حركة “طالبان” السابقة، وأن تتحرك الأخيرة وفق فهم يحتضن كافة الجماعات العرقية، وتفي بوعودها.

وشدد أردوغان على ضرورة أن تكون الحكومة المزمع تشكيلها شاملة وتمثل تنوع الشعب الأفغاني.

وصرح أن بدء المحادثات بين “طالبان” وقادة الجمهورية في كابل حول قضايا السلام والأمن، يبعث على الأمل.

والتقى رئيس المصالحة الأفغانية عبد الله عبد الله، والرئيس السابق حامد كرزاي، عبد الرحمن منصور، القائم بأعمال حاكم “طالبان” في كابل، السبت.

وأشار الرئيس التركي إلى ضرورة إبقاء قنوات الحوار مع “طالبان” مفتوحة، واتباع نهج تدريجي بدلا من نهج قائم على شروط صارمة.

وبيّن أن تركيا ترحب مبدئيا بالرسائل المعتدلة التي صدرت عن “طالبان”، لكن أفعال الأخيرة هي التي ستشكل المسار القادم، وليس أقوالها.

واتفق الرئيسان على التنسيق بشأن العلاقات المزمع إقامتها مع الحكومة التي ستشكل في أفغانستان خلال الفترة الجديدة.

وفي وقت سابق اليوم، وصل رئيس المكتب السياسي لحركة “طالبان” الملا عبد الغني برادر، إلى كابل تمهيدا لبدء محادثات تشكيل حكومة جديدة.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت “طالبان” بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

والأحد، سيطرت “طالبان” على كابل، خلال أقل من 10 أيام، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” طوال 20 عاما لبناء قوات الأمن الأفغانية.

انقرة – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى