تركيا والعالم

أردوغان وميركل يبحثان العلاقات وملفي أفغانستان والهجرة

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، علاقات البلدين، وقضايا إقليمية في مقدمتها تطورات أفغانستان وملف الهجرة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، السبت، بحسب بيان نشرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وقال أردوغان إن تركيا تتابع التطورات في أفغانستان عن كثب، ويمكنها مواصلة مسؤولية تأمين وتشغيل مطار العاصمة كابل إذا تهيأت الظروف المناسبة.

اقرأ ايضًا: ميركل: اجتهدت بالقمة الأوروبية لإحراز تقدم في جدول أعمال تركيا

وأكد أن هذا الأمر سيسهم في إزالة مخاوف جميع الأطراف، لا سيما المجتمع الدولي والشعب الأفغاني.

وأشار إلى ضرورة احتضان الحكومة المقرر تشكيلها جميع أفراد الشعب الأفغاني، وتمثيله.

وشدد على أهمية بدء المحادثات بين “طالبان” وقادة الجمهورية في كابل حول قضايا السلام والأمن.

أردوغان وميركل يبحثان العلاقات وملفي أفغانستان والهجرة

والسبت، التقى رئيس المصالحة الأفغانية عبد الله عبد الله، والرئيس السابق حامد كرزاي، عبد الرحمن منصور، القائم بأعمال حاكم “طالبان” في كابل.

وأوضح الرئيس أردوغان أنه من الضروري منع حدوث مأساة إنسانية في مواجهة هجرة الأفغان وتقديم المساعدة العاجلة لهم في بلدهم والدول المجاورة.

وذكر أنه من أجل تخفيف الضغط في هذا الصدد، يجب زيادة المساهمات المالية لمؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل القيام بدور أكثر فعالية.

ولفت أردوغان إلى أنه لا مفر من اندلاع موجة هجرة جديدة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في أفغانستان وإيران.

وقال إن تركيا التي تستضيف في الوقت الراهن 5 ملايين لاجئ لا يمكنها تحمل عبء هجرة إضافي مصدره أفغانستان.

وأوضح أن أنقرة تتباحث مع طهران في هذا السياق، وقامت بتشديد تدابيرها على الحدود الإيرانية.

وصرح بأن هناك واجبات مهمة تقع على عاتق أوروبا لحل الهجرة الأفغانية غير النظامية في أقرب وقت، قبل أن تتحول إلى أزمة.

وبيّن أن مواصلة الاتحاد الأوروبي موقفه المتردد بشأن تلبية تطلعات تركيا المشروعة المتمثلة في تحديث جميع عناصر اتفاق الهجرة المبرم في 18 مارس/ آذار 2016، يؤثر سلبا على إمكانية التعاون في هذا المجال.

وأكد أن العبء الناجم عن ملايين اللاجئين السوريين، والتطورات الأخيرة في أفغانستان، تسببا في زيادة الهواجس لدى الرأي العام.

وشدد على أنه ليس واقعيا أن يتوقع الاتحاد الأوروبي المزيد من تركيا دون تنفيذ اتفاقية 18 مارس بكافة بنودها.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت “طالبان” بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

والأحد، سيطرت “طالبان” على كابل، خلال أقل من 10 أيام، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” طوال 20 عاما لبناء قوات الأمن الأفغانية.

انقرة – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟