تركيا والعالم

ألمانيا.. انتقادات واسعة للشرطة لإطلاقها النار على مسن تركي

أثار مقطع فيديو يظهر فيه قيام الشرطة الألمانية بإطلاق النار على مغترب تركي يبلغ 63 عاما، موجة انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووقعت الحادثة، الخميس، عندما أطلقت الشرطة في بلدة “كروباج” بولاية بافاريا، 3 رصاصات على التركي (هـ. ت)، بعدما قام برمي لعبة كانت في يده تجاه عناصرها.

الشرطة الالمانية تطلق النار على مغترب تركي

وقالت الشرطة في بيان، الجمعة، إن “شخصا أٌصيب إصابة حرجة إثر قيام الشرطة بإطلاق النار عليه، الخميس”.

وجاء في البيان، أن “الشخص المذكور كانت متواجدا في مكان يعود ملكيته لشخص آخر، ورفض دعوات الشرطة لمغادرة المكان، ولم يكتف بذلك، بل وجه تهديدات لعناصر الشرطة وهاجمهم وفي يده جسم حاد”.

وأضاف البيان أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وأطلقت النار في الهواء بقصد التحذير في البداية، إلا أنه لم يجد نفعا مع الشخص.

الشرطة الالمانية

وأردف أن الشرطة “أطلقت النار على الشخص وأصابته إصابة حرجة، تم على إثرها نقله إلى المستشفى على الفور”، وأنه جرى فتح تحقيق في الحادثة.

اقرأ ايضا:

ألمانيا.. اعتداء على مسجد للجالية التركية بـ”كولونيا”

أردوغان: العنصرية الثقافية باتت مؤسساتية في أوروبا

 

وتضم ألمانيا، التي تعتبر الوجهة المفضلة للمهاجرين، أكبر عدد من الأتراك الذين يعيشون في الخارج، حيث يصل عددهم إلى نحو ثلاثة ملايين، جاءوا إلى البلد الأوروبي في إطار برنامج «العمال الضيوف». ومنذ ستينات القرن الماضي شهدت «ألمانيا الغربية» سنوات الطفرة التي عرفت بـ«المعجزة الاقتصادية»، مما دفع الحكومة إلى دعوة الأتراك وغيرهم من العمال الأجانب إلى الحضور للبلاد للعمل في مصانع السيارات ومناجم الفحم ومسابك الفولاذ.

ويشكو الأتراك في ألمانيا من التفرقة ضدهم في أسواق العمل وفي الإسكان وفي التعليم، مما يتسبب في عوائق محبطة لاندماجهم الكامل في المجتمع الألماني.

 

 

متين كولنوك  اعرب عن امله بأخذ السلطات الألمانية الإجراءات اللازمة بخصوص الحادثة

من جانبه، غرّد النائب عن “حزب العدالة والتنمية” التركي متين كولنوك، قائلا: إن “الشرطة الألمانية أطلقت النار على مواطن تركي مصاب بألزهايمر، رغم وجود شاحنة لعبة في يده، وهو في المستشفى الآن”.

وأعرب كولنوك عن أمله في أن تتخذ السلطات الألمانية الإجراءات اللازمة بخصوص الحادثة.

المانيا-ترك ميديا

المصدر: وكالة الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى