تركيا والعالم

تركيا تدين الهجوم الذي استهدف عناصر ألامن شرقي الهند

أدانت الخارجية التركية الهجوم الإرهابي الذي استهدف عناصر أمن في ولاية تشاتيسغار شرقي الهند.

وقالت الوزارة في بيان الأحد إنها تلقت ببالغ الحزن نبأ مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر الأمن الهندي نتيجة عمل إرهابي في تشاتيسغار.

تركيا والهند

تركيا تشارك الحكومة الهندية وشعبها الالم

وتقدمت الخارجية التركية بالتعازي لذوي الأشخاص الذين فقدوا حياتهم، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

وأضافت: “نُدين هذا العمل الإرهابي ونشارك الحكومة الهندية وشعبها الألم، ونبلغهما تعازينا الحارة”.

أكبر هجوم للماويين في ولاية تشاتيسغار

وفي وقت سابق، أعلن أشوك جونيجا، المدير العام لعمليات مكافحة حركة متمردي “ناكسال” المعروفة أيضا بـ “الماويين” بولاية تشاتيسغار، مقتل 22 عنصر أمن إثر اشتباك مع المتمردين الماويين في مقاطعة بيجابور السبت.

الهجوم الارهابي

ووفقا لمصادر الشرطة، اندلع اشتباك بين المهاجمين والأمن ظهر الأمس عندما كان فريق من قوات الأمن يقوم بعملية ضد الماويين على طول حدود سوكما بيجابور في تشاتيسغار، حيث نصب لهم الماويون كمينا بالقرب من قرية جوناجودا.

ويعد هذا أكبر هجوم للماويين في ولاية تشاتيسغار في السنوات الأخيرة.

أقرأ ايضاً:

تركيا تتضامن مع الهند إثر كارثة الفيضانات

تركيا تدين بشدة استخدام انقلابيي ميانمار القوة ضد المتظاهرين

جماعات الماويين

وتقاتل جماعات الماويين، ضد الحكومة الهندية منذ 3 عقود، ويمتد نشاطها من وسط البلاد إلى شرقها، وهي مجموعات متأثرة بالزعيم الشيوعي الصيني “ماو تسي تونغ”.

جماعات الماويين

والحزب الشيوعي الهندي (الماوي)هو حزب سياسي ماوي غير برلماني، تحت الأرض في الهند. تأسس في 21 سبتمبر 2004، من خلال اندماج الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي-اللنيني) حزب الشعب و المركز الشيوعي الماوي بالهند. الاندماج اُعلن على الملأ في 14 أكتوبر من نفس العام. وقد نص الاندماج على تشكيل لجنة مركزية مؤقتة، يكون أمينها العام زعيم حزب الشعب، گنباتي. وكثيرا ما يشار للحزب الشيوعي الهندي (الماوي) بالناكسالينسبة إلى تمرد ناكسال باريالذي قام به الأصوليون الماويون في البنغال الغربية في عام 1967. وقد قام المركز في 22 يونيو 2009 (الإثنين) بحظر الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) طبقاً لقانون قانون (منع) الأنشطة المخالفة للقانون، واصفاً إياها بالمنظمة الإرهابية. وبعد الحظر، سيصبح الماويون عرضة للاعتقال تحت طائلة القانون الآنف الذكر. كما أصبحوا ممنوعين من تنظيم مظاهرات ، أو لقاءات جماهيرية، كما أن مكاتبهم ستـُغلق وستجمد أرصدتهم في المصارف. وقبيل ذلك، طلب وزير الداخلية الاتحادي من كبير الوزراء في البنغال الغربي، أن يحظر الماويين على إثر أعمال العنف في لال گره.

ويطالب الماويون بتوزيع عادلٍ لثروات البلاد، وتوفير فرص عمل للفلاحين والفقراء، فيما تقول الحكومة إنهم يشكلون الخطر الأكبر على أمن الهند القومي.

الهند-ترك ميديا

المصدر: وكالة الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى