تركيا والعرب

تركيا: ندعم بقوة الملك عبد الله الثاني

أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن دعمها القوي لعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، وأمن وازدهار الشعب الأردني.

وذكرت الوزارة في بيان “نراقب بقلق الأحداث التي بدأت (مساء السبت) مع توقيف عدد من الأشخاص في الأردن بسبب تشكيلهم خطرا على استقرار البلاد”.

 استقرار الأردن ليس بمعزل عن استقرار تركيا

وأضاف البيان “لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن بلد السلام المحوري في الشرق الأوسط، بمعزل عن استقرار وهدوء تركيا”.

وأردف “نعرب عن دعمنا القوي للملك عبد الله الثاني وحكومته وسلام وازدهار ورفاهية الشعب الأردني الصديق والشقيق”.

اقرأ ايضاً:

مشاورات أردنية تركية لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

لأول مرة.. اتفاقية لتدريس “التركية” بمدارس خاصة بالأردن

أعلن الأردن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي

ومساء السبت، أعلن الأردن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق وآخرين إثر “متابعة أمنية حثيثة”، فيما قال قائد الجيش، اللواء يوسف حنيطي، في بيان، إنه “طُلب من ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين التوقف عن نشاطات توظف لاستهداف أمن البلاد”.

بدأت القصة بإعلان وكالة الأنباء الأردنية أن السلطات ‏اعتقلت الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين لأسباب أمنية، دون ذكر مزيد من التفاصيل، «الشريف حسن بن زيد هو مبعوث الملك الأسبق للسعودية، و باسم عوض هو رئيس الديوان الملكي السابق»، وأكد مصدر للوكالة أنه جار التحقيق معهما.

مؤامرة مزعومة للإطاحة بالملك عبد الله الثاني

وبينما تحدثت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن مصدر استخباراتي، عن “وضع الأمير حمزة تحت قيود في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني”، نفى حنيطي اعتقال أو وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية، وقال إن التحقيقات “لا تزال مستمرة، وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية”.

الأمير حمزة

وبين الفينة والأخرى، يجري الأمير حمزة، الذي تولى ولاية العهد بين عامي 1999 و2004، زيارات للعديد من محافظات المملكة، ويلتقي وجهاء عشائرها، حيث يعبر عن انتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، ويدعو إلى محاربة الفساد وتصحيح النهج.‎

تركيا: ترك ميديا

المصدر: : وكالة الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى