تقارير

حياة السلطان سليم الأول.. تاريخ على مشارف السينما

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

حياة السلطان سليم الأول.. تاريخ على مشارف السينما 

ترك ميديا

تستمر أعمال اختيار الممثلين لتحديد فريق العمل الذي سيجسد حياة السلطان العثماني سليم الأول (ياووز سليم) الملقب بـ”إسكندر عصره” وأول حاكم تركي يُلقب بخادم الحرمين الشريفين.

ومن المخطط أن يتم عرض الفيلم على شاشات السينما بحلول عام 2023.

و قال منتج الفيلم خالد أراباجي إن هناك محاولات كثيرة تمت لإنتاج أفلام تتناول حياة السلطان سليم الأول إلا أن أياً منها لم يكتمل.

وأضاف أراباجي أن هناك أعمالاً سينمائية وتلفزيونية كثيرة تتناول حياة السلطان محمد الفاتح والسلطان سليمان القانوني في حين لا توجد أعمال كثيرة عن حياة السلطان سليم الأول رغم أنه من السلاطين الذين غيروا مجرى التاريخ بالنسبة للإمبراطورية العثمانية رغم قصر فترة حكمه.

وأوضح أراباجي أن الفيلم سيتناول فترة فتح العثمانيين مصر وضم الحجاز وأنه يهدف للتعريف بالسلطان ياووز سليم في كل العالم.

وأشار أنهم أسسوا مكتبة كبيرة حول السلطان سليم الأول، إضافة إلى وجود متخصصين في التاريخ ضمن طاقم العمل للتأكد من مطابقة الفيلم للتاريخ بدءا من السيناريو وحتى الأزياء المستخدمة.

وأشاد أراباجي بكفاءة طاقم العمل الذي تم اختياره حتى الآن معرباً عن ثقته بأن الفيلم سيكون عالميا وناجحاً.

ولفت أراباجي أن طاقم العمل قرأ تقريباً كل الكتب التي تتحدث عن السلطان سليم الأول، أثناء مرحلة التحضير للفيلم.

والسلطان سليم الأول أو ياووز سليم هو تاسع سلاطين الدولة العثمانية، والخليفة الـ74 للمسلمين وأوّل من حمل لقبي “أمير المؤمنين” و”خادم الحرمين الشريفين” من آل عثمان.

ولد في سنجق أماسيا يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 1470، وتلقى تعليمه على يد أبرز علماء الدولة في ذلك العصر. وعينه والده السلطان بايزيد الثاني أميرًا على سنجق طرابزون وظل هناك ما بين 1487 إلى 1510.

وتولى حكم الدولة العثمانية في 24 أبريل/ نيسان 1512، و توفي في 22 سبتمبر/ أيلول 1520.

– فيلم “المعلم” يتناول “الاغتراب عن الهوية”

وبخصوص فيلم “المعلم” الذي ينتجه أراباجي بدعم من وزارة الثقافة والسياحة في تركيا والذي بدأ العمل به قبل عامين قال إنه يتناول قصة حياة المعلم علي الذي أرسلته الدولة العثمانية، في بدايات القرن العشرين، إلى فرنسا لتعلم الهندسة إلا أنه انسلخ عن هويته.

وأشار أراباجي إلى أن التحضير للفيلم وكتابة السيناريو استغرقا مدة طويلة جداً وتطلبا مجهوداً ضخماً.

وتابع “الفيلم يحكي واقعة حقيقية، حول شخص أرسلته الدولة العثمانية لدراسة الهندسة في فرنسا، ثم عاد إلى بلاده بعد أن انسلخ عن هويته، وكان عضوا بجمعية “تركيا الفتاة”، ثم تم نفيه بعد ذلك”.

وأوضح أراباجي أن العمل ليس مجرد فيلم سينمائي فحسب بل عمل له رسالة مهمة، وهو أول تجربة تخوضها شركة الإنتاج التي يرأسها.

ولفت أن عرض الفيلم قد تأخر بسبب إغلاق دور العرض خلال فترة انتشار جائحة كورونا، إذ كان مقرراً عرضه السنة الماضية، مشيراً أنهم يخططون لعرضه في 24 نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.

– أعمال حول “نشيد الاستقلال” و”الأمانات المقدسة”

وأضاف أراباجي أنهم بدأوا العمل على فيلم عن “نشيد الاستقلال” التركي الذي تم إعلان 2021 عام مؤلقه الشاعر محمد عاكف أرصوي.

وأوضح أنهم سيصورون أيضاً فيلماً وثائقياً عن “الأمانات المقدسة” التي أحضرها السلطان سليم الأول من القاهرة وعدة مدن إسلامية إلى إسطنبول عقب فتح مصر عام 1517.

المصدر: الاناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى