تقارير

“طبيب السيارات”.. قصة نجاح ميكانيكي تركي في فرنسا

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

سافر الميكانيكي التركي أمره توك من تركيا إلى فرنسا للعمل، وبعد أن اكتسب خبرة كبيرة في مجال إصلاح السيارات، افتتح ورشته الخاصة، وقد أثبت نجاحًا كبيرًا في تشخيص أعطال السيارات وصيانتها حتى بات يعُرف بطبيب السيارات.

سافر توك البالغ من العمر 37 عامًا من آق سراي وسط تركيا إلى فرنسا قبل عشر سنوات، وافتتح هناك ورشته الخاصة “ستار أوتو 91” لإصلاح السيارات قبل عامين ونصف مع شريكه يوسف بوستوغ في منطقة غريغني بباريس.
​​​​​​​
ويوفر توك لعملائه الكثير من النفقات الباهظة لما يقوم به من تشخيصات ناجحة لأعطال السيارات ومشاكلها، وهو ما جعل ورشته من بين أكثر الأماكن التي يفضلها الأتراك لإصلاح سياراتهم. حتى أن المجموعات التي أنشاها الأتراك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تقوم بتوجيه كل من يبحث عن ورشة آمنة لصيانة سيارته إلى ورشة توك.

أقرأ أيضا :  “طبيب السجاد”.. تركي يصلح ما أفسده الدهر 

– تجربتي الأولى كانت تفكيك مولد شاحنة

وفي حديث صحفي حكى توك عن رحلته إلى فرنسا.

وقال إنه غادر آق سراي وهو في الثالثة عشر من عمره وعاش لفترة في ولاية أضنة جنوبي تركيا ، ثم استقر في فرنسا في الخامسة والعشرين من عمره.

وأضاف توك أن اهتمامه بإصلاح السيارات بدأ عندما اشترى شاحنة في السابعة عشر من عمره، إذ كانت تجربته الأولى في تفكيك مولد الشاحنة، حتى زاد شغفه واهتمامه بالسيارات.

وأوضح توك أنه عمل لفترة من الوقت سائقًا على شاحنة وميكانيكي سيارات في الوقت نفسه، ولم يترك شغفه بإصلاح السيارات عند مجيئه إلى فرنسا بل عمل في ورش أصدقائه لفترة، ثم فتح ورشته بالاشتراك مع أشخاص عدة لفترة ولكنها لم تنجح. إلى أن فتح ورشته الأخيرة مع شريكه بوستوغ منذ حوالي 3 سنوات.

وأفاد توك أن أغلب عملائه من الأتراك، وجميعهم يثقون به بشكل كامل.

– نعتني بالسيارات كما لو أنها سياراتنا

وذكر توك أن عملاءهم يثقون بهم جدًا وأنهم يعتنون بالسيارات التي تأتي إليهم كأنها سياراتهم الشخصية.

وأشار إلى أنهم يعملون على تحديد المشكلة ويتركون للعميل حرية الاختيار في إصلاحها لديهم أم لا، لافتا إلى أن عدم البدء في أي صيانة دون التأكد تمامًا من المشكلة الموجودة، من أسباب ثقة عملائهم بهم.

وأكد على أنهم يقومون بإصلاح القطع المعيبة في السيارة قدر الإمكان ولا يتجهون إلى تغييرها إلا إذا تعذر إصلاحها تمامًا، وأن بعض العاملين في مجال إصلاح السيارات يقومون بإيهام صاحب السيارة بوجود أعطال كثيرة ليجنوا منهم الكثير من المال.

– خبرة كبيرة مع المحركات

ونوه توك الى أن الخبرة التي اكتسبوها في اكتشاف الأعطال مكنتهم من تحديد المشكلة بسهولة، بمجرد سماع صوت المحرك أو رؤية بعض القطع.

وأردف أن هناك بعض الأعطال لا يمكنهم اكتشافها بسهولة لذلك يستعينون بالكمبيوتر إلا أنه قد لا يكفي لاكتشاف بعض الأعطال التي تحتاج لخبرة مهنية كبيرة.

ولفت توك إلى أن التزامهم بإنهاء عملية الإصلاح وتسليم السيارة لصاحبها في الوقت المحدد يعد من العوامل المهمة في تفضيل العملاء لهم، وأنهم يتعاملون عادة مع الشاحنات والمركبات التجارية التي يهتم الناس بصيانتها كثيرًا لأنها مصدر رزقهم.

من ناحية أخرى قال بوستوغ شريك توك البالغ من العمر 27 عامًا إنه هاجر من آق سراي إلى فرنسا وهو في عمر السادسة، ويعمل في مجال إصلاح السيارات منذ عام 2010.

وقال بوستوغ إنهم يتعاملون مع عملائهم بود واحترام، وإنه شخصيا يقوم بالأعمال الورقية وإدارة خدمة العملاء، أما شريكه أمره توك فيقوم بمهمة الإصلاح والصيانة على ما يرام، مشيراً إلى أنهم يبذلون ما بوسعهم كي يذهب العميل بسيارته وهو مطمئن.
​​​​​​

باريس _ ترك ميديا

المصدر : الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى