تقارير

في 2020.. الهلال الأحمر التركي يساعد 37 مليون محتاج بالعالم 

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

في 2020.. الهلال الأحمر التركي يساعد 37 مليون محتاج بالعالم 

ترك ميديا

تمكنت جمعية الهلال الأحمر التركي، خلال العام الماضي، من مساعدة 37 مليون شخص بالعالم، وتعتزم زيادة المساعدات في 2021.

جاء ذلك في حديث رئيس الجمعية كرم قنق، للأناضول، خلال حضوره افتتاح معرض للاحتفال بتاريخ الهلال الأحمر التركي، كوكالة إغاثة لأكثر من 150 عاما.

ويقام المعرض، المنظم تحت شعار “الهلال الأحمر: تاريخ تضامننا غير المتناهي”، في مركز “طارق ظافر تونايا” الثقافي بإسطنبول، من 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، إلى 27 فبراير/ شباط المقبل.

ويعرب قنق، عن رضاه لما حققته الجمعية عام 2020، بمساعدة متطوعين وموظفين محترفين، مردفا أن “عبئا مماثلا ينتظرنا في 2021”.

ويوضح أنه “خلال العام الجاري، ستعمل الجمعية على تقوية المشاريع التطوعية، وخاصة تعزيز مرونة وتحمل المجتمع للصدمات، وتمكين الأفراد، والاستعداد للكوارث”.

ويشير إلى منصة “gonulluol.org” الخاصة بالتطوع عبر الإنترنت، حيث أطلقتها الجمعية ضمن مشروعها للتطوع.

ويردف: “هي منصة تضامنية حيث يتمكن المشاركون من استكمال تطورهم عن طريق التدريب، كما سيساهمون في العديد من مشاريع الجمعية المختلفة”.

ويؤكد أن “هدف المنظمة الإغاثية هو الوصول إلى مليوني متطوع”.

ويقول: “هذا المعرض يعكس خلفيتنا التاريخية المشتركة، ليس فقط التركية الوطنية ولكن الإنسانية، فيمكنك أن ترى على ملصقاتنا التضامن العالمي للبشرية أثناء الكوارث الكبرى”.

* أعمال خيرية منذ 153 عاما*

ويصف قنق، الهلال الأحمر التركي بأنه “حركة خير غير منقطعة منذ 153 عاما”.

ويضيف: “هذه مؤسسة تعيش بنفس القيم التي بنيت عليها، وتخدم الإنسانية بهذه القيم”، مبينا أن الجمعية تحاول الوصول إلى كل مكان لتقديم المساعدة.

ويشدد على أهمية التضامن العالمي، خاصة وسط ما تمر به البشرية من أزمة جائحة كورونا.

ويتابع أن الهلال الأحمر التركي قدم مساعدات لفرق مساعدة أخرى حول العالم.

ويذكر أن 2020، “كان عاما مزدحما، فقد بدأ بالكوارث، واستمر وانتهى بها”، مستشهدا بالفيضانات القاتلة بولاية غيرسون المطلة على البحر الأسود، والزلزال بولاية إزمير (غرب)، فضلا عن حرائق الغابات في ولاية هطاي (جنوب).

ويستدرك: “كل هذا حدث أثناء جائحة كورونا”.

* واحد من كل 8 أتراك يتبرع بالدم*

ويشير قنق، إلى تركيز الهلال الأحمر على التبرع بالدم، الذي وصفه بالـ”الواجب الوطني”.

ويستطرد: “هناك قرابة 10.5 ملايين متبرع بالدم مسجلين في قاعدة بيانات الجمعية، وبذلك يكون واحد من كل 8 أشخاص في تركيا متبرعا بالدم للهلال الأحمر”.

ويزيد: “لدينا تقريبا 800 ألف متبرع بالخلايا الجذعية، ونحو 50 ألف متبرع بالبلازما المناعية ضد كورونا، تبرعوا أيضا بأكثر من 100 ألف وحدة من مكونات الدم في البلازما المناعية، والتي تم نقلها للمرضى وساعدتهم على الشفاء”.

ويوضح أن “هذه الجهود جزء من مشروع للصحة العامة، حيث سيستمر تنفيذها على هذه الطريقة”.

ويلفت إلى أن “الجمعية ستزيد إنتاجها لمعدات الحماية الشخصية في 2021، وكذلك عملها في خدمات الدم”.

كما يفيد، بأن الهلال الأحمر سيزيد مساعداته الدولية خلال 2021، كما سيتم زيادة عدد البعثات الدائمة للخارج إلى 18، بدول مثل أذربيجان وإثيوبيا، وغيرهما.

ويختتم قنق قائلا: “الجمعية أرسلت أكثر من 5 آلاف شاحنة مساعدات إنسانية في 2020 (إلى مناطق مختلفة)، وستستمر مساعداتنا على هذا المسار قدر استطاعتنا بهدف تحقيق الخير العالمي”.

وتتمثل مهمة الهلال الأحمر التركي، الذي تأسس عام 1868، في “تقديم المساعدة للمحتاجين خلال الكوارث والأوقات العادية بشكل استباقي، وكذلك تطوير التعاون بالمجتمع، وتوفير الدم الآمن”.

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى