منوعات

مسلة “غوبكلي تبة”.. أثر تركي في حديقة الأمم المتحدة

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

من المتوقع أن يساهم عرض نسخة مصغرة من مسلة أثرية مكتشفة في معبد غوبكلي تبة بولاية شانلي أورفة التركية، في حديقة مقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك الأمريكية، في تنشيط السياحة بالموقع الأثري المذكور.

والاثنين الماضي، أعلن المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” التركي عمر جليك، في مؤتمر صحفي، إهداء الأمم المتحدة نسخة مصغرة من المسلة الأثرية “P18” المكتشفة في معبد “غوبكلي تبة” الذي يرجع تاريخه إلى 12 ألف عام، والمدرج على قائمة “اليونسكو” للتراث العالمي.

اقرأ ايضًا: أردوغان: سنفتتح البيت التركي في نيويورك الاسبوع القادم

وستعرض النسخة المصغرة للمسلة بشكل دائم في حديقة مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، ومن المقرر أن يشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مراسم وضعها ضمن الحديقة.

وفي تصريحات للأناضول، قال رئيس بلدية شانلي أورفة زين العابدين بيازغول، إن عرض النسخة المصغرة للمسلة بشكل دائم في حديقة مقر الأمم المتحدة أسعد جميع سكان الولاية.

وأضاف أن ولاية شانلي أورفة تعد “صندوق مجوهرات الحضارات” وأنها باتت تجذب أنظار العالم أجمع خلال الفترة الأخيرة بتاريخها العريق وتنوعها السياحي.

وأكد أن غوبكلي تبة لها أهمية كبيرة من ناحية تاريخ العالم، وأن إدراجها على قائمة اليونسكو للتراث العالمي جعلها أحد أشهر الأماكن عالميا.

وأشار إلى أن إهداء نسخة من المسلة إلى الأمم المتحدة، يعد تطورا مفرحا للغاية، معرباً عن أمله أن يساهم التعريف بشانلي أورفة من خلال ذلك في تحقيق المنطقة رقما قياسيا تاريخيا في عدد الزوار قريبا.

ـ أنظار العالم تتجه صوب الأمم المتحدة

وعلى صعيد متصل، قال رئيس غرفة المرشدين السياحيين بالولاية مسلم تشوبان، إن عرض نسخة طبق الأصل من المسلة في حديقة الأمم المتحدة تطور مهم جدا للسياحة التركية ولمدينة شانلي أورفة بصفة خاصة.

وأضاف أن أنظار العالم ستتجه دائما إلى الأمم المتحدة، وأن كل الوفود المشاركة في الاجتماعات ستشاهد نسخة المسلة، وسيساهم ذلك في زيادة الاهتمام بالمكان الأثري في غوبكلي تبة، وبالتالي المساهمة في دعم السياحة في شانلي أورفة وعموم تركيا.

ـ الزوار فخورون

أما دينتشر دالار، القادم من ولاية تشوروم (وسط) لزيارة غوبكلي تبة، فقال إن عرض أثر لتركيا في حديقة الأمم المتحدة أمر مهم للغاية.

وأعرب دالار، عن فخره وسعادته لأن أثرا تاريخيا من الأراضي التركية سيعرض أمام جميع الأمم، مشيرا إلى أن ذلك يعد تعريفا جيدا بالسياحة، وسيساهم في جذب عدد أكبر من الزوار.

أما السائح يحيي يازيجي، فقال إن غوبكلي تبة تجذب الانتباه عالمياً، ومع عرض نسخة المسلة سيزداد الاهتمام بالمنطقة أكثر، مضيفا أن ذلك سيكون ترويجا جيدا لتركيا وللسياحة.

وفي عام 2018، أدرجت منظمة اليونسكو “غوبكلي تبة” بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، على قائمة التراث العالمي.

ويضم الموقع، أقدم مجموعة من المباني الصخرية في شمال منطقة بلاد الرافدين، يمتد تاريخها إلى ما قبل 12 ألف عام.

واكتشفت منطقة “غوبكلي تبة” عام 1963 على يد باحثين من جامعتي إسطنبول وشيكاغو الأمريكية، واستمرت أعمال الحفر والبحث بها نحو 54 عاما.

وفي 1995، تم اكتشاف العديد من الآثار، بينها رسوم وأشكال حيوانية تعود للعصر الحجري الحديث، وأطلال معبد غوبكلي تبة، الذي يعد من أقدم دور العبادة في العالم.

شانلي أورفه – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟