جامع آيا صوفيا
في قلب مدينة إسطنبول، حيث تتقاطع الحضارات وتتداخل الأزمنة، يقف مسجد آيا صوفيا شاهدا حيا على تعاقب الإمبراطوريات وتحوّل الهويات الدينية والثقافية عبر أكثر من خمسة عشر قرنا.
هذا الصرح المعماري الفريد، الذي بدأ ككنيسة بيزنطية في القرن السادس الميلادي ثم تحول إلى مسجد عثماني في القرن الخامس عشر، قبل أن يعلن متحفا ثم يعاد افتتاحه مسجدا مرة أخرى في عام 2020، يمثل رمزا لتاريخ المدينة ولجدلية العلاقة بين الدين والسياسة والفن في تركيا والعالم.
تعد آيا صوفيا اليوم أكثر من مجرد معلم ديني؛ فهي مرآة لتاريخ طويل من التغيير والتفاعل بين الشرق والغرب، وتبقى محورا للجدل والإعجاب على حد سواء، تجذب ملايين الزوار الذين يبحثون عن الجمال الروحي والروعة المعمارية في آن واحد.
موقع جامع آيا صوفيا
جامع آيا صوفيا يقع في الجزء الأوروبي من إسطنبول، تحديدا في منطقة السلطان أحمد.
يجاوره سوق بيازيد أو “غراند بازار”، كما أنه قريب من حديقة غولهانة ومنطقة إمينونو السياحية.
يتمتع بإطلالة رائعة على ميناء القرن الذهبي ومدخل البوسفور.
كما يقع بالقرب منه قصر “طوب قابي”، ومن الجهة الجنوبية له يوجد مسجد السلطان أحمد، المعروف بالمسجد الأزرق، إلى جانب مساجد أخرى مثل مسجد سليمانية ومسجد شاه زاده محمد، فضلا عن الأسوار التاريخية.
موقع آيا صوفيا يقع على التل الأول من التلال السبعة التي شيدت عليها مدينة القسطنطينية (إسطنبول)، وجميع هذه التلال جزء من السور القديم للمدينة التي كانت تعرف بـ”التيجان السبعة”، حيث يبرز كل تل منها معلما مميزا.

اقرا ايضا: جامع السليمانية .. رمز الروحانية والفن في إسطنبول
أسم جامع آيا صوفيا
عند إنشائه في البداية، كان آيا صوفيا يعرف باسم “ميغالي إغليسيا”، وهو مصطلح يوناني يعني “الكنيسة الكبيرة”، وذلك بسبب حجمها الكبير مقارنة ببقية الكنائس في المدينة في تلك الفترة.
وكان يشار إليها أيضا باسم “صوفا” حوالي عام 400م.
منذ القرن الخامس الميلادي، أصبح اسمها الرسمي “هاغيا صوفيا”، وهو تعبير يوناني يعني “الحكمة المقدسة” أو “كاتدرائية حكمة الله”، أو “الكنيسة العظمى”.
في منتصف القرن الرابع عشر، وبعد أن تم تحويلها إلى مسجد، أصبح اسمها الشائع “جامع آيا صوفيا”، حيث أطلق عليها العثمانيون لقب “آيا صوفيا كبير جامع شريف”، أي “الجامع الكبير الشريف لآيا صوفيا”.
التصميم المعماري لجامع آيا صوفيا
تم بناء مسجد آيا صوفيا من الحجر مع إضافة عناصر من الطوب والبلاط المصنوع من خليط الرمل والخزف.
جزئت جدرانه بألواح من الرخام المتنوعة الألوان والأنواع، بينما زينت الأسقف بالفسيفساء التي تحتوي على مناظر فنية رائعة.
يبلغ طول المبنى الرئيسي 269 قدما، وعرضه 243 قدما. في وسطه، تبرز قبة ضخمة يبلغ محيطها حوالي 31 مترا، وترتفع عن الأرض بحوالي 56 مترا، وتحيط بها أربعون نافذة.
ومن حول القبة توجد سبع قباب صغيرة نصف دائرية، وتستند جميعها إلى عقود ودعامات سفلية.
تمت تغطية القبة الداخلية بطبقة من الرصاص لحمايتها من التغيرات الجوية.
لكن التصميم المعماري للجامع واجه بعض المشاكل الهندسية، حيث كان وضع القبة على الجدران في العصر البيزنطي يؤدي إلى ضغط كبير على المبنى، خصوصا في الجهة الشرقية.
لتجاوز هذه المشكلة، قام المهندس المعماري سنان آغا، أشهر مهندسي العهد العثماني، بتشييد ست دعامات حجرية للقبة من الخارج، إضافة إلى مآذن قوية في الجناح الغربي لتخفيف الضغط وتقوية الهيكل.
بحسب العديد من الخبراء، فإن ترميمات سنان في القرن السادس عشر كانت حاسمة في الحفاظ على صمود القبة حتى يومنا هذا، وذكر أنه حين وضع آية النور في القبة قال عبارته المشهورة: “علقت آية النور في القبة، لتظل مرفوعة ما دامت الآية في قلبها إلى يوم القيامة.”
أما المحراب، فهو مستطيل الشكل مزخرف بتاج من الألوان العاجية والخضراء، متناسقًا مع الجدران الخلفية.
ويستند إلى جانبيه عمودان من الرخام. فوق المنبر، رفع السلطان محمد الفاتح سنجقه.
أبواب الجامع مصنوعة من النحاس الأصفر المنقوش، ويحتوي المسجد على 170 عمودا من الحجر السماقي والرخام.
يقع الباب الرئيسي في الجهة الغربية، وهو لا يؤدي مباشرة إلى صحن الجامع الداخلي، بل يمر عبر ساحة مستطيلة تؤدي إلى سلم حلزوني يرتفع تدريجيا.
وقد تبنى العثمانيون هذا الأسلوب المعماري في معظم الجوامع التي شيدوها بعد فتح إسطنبول.

تاريخ جامع آيا صوفيا
مرت كنيسة آيا صوفيا بتاريخ طويل ومعمار متغير على مدار عدة مراحل من الزمن.
شيدت الكنيسة لأول مرة في عهد الإمبراطور قسطنطينيوس عام 360م، وكان تصميمها بسيطا مغطى بسقف خشبي.
لكن هذا البناء احترق خلال ثورة اندلعت عام 404م.
ثم في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني، تم إعادة بناء الكنيسة في عام 415م، حيث احتوت على خمسة بلاطات ومدخل ضخم.
شيدت جدرانها من الحجر وسقفها من الخشب، لكن هذا البناء أيضا دمر وأُحرق بعد “ثورات نيفا”.
مع تدمير البناءين السابقين، أتيحت الفرصة للإمبراطور جوستنيان الأول، الذي كان لديه اهتمام كبير بالعمارة، لتصميم كنيسة جديدة بمقاييس ضخمة بين عامي 532م و537م، وهو التصميم الذي بقي على حاله حتى الآن.
وقد أتى المعماريون بفكرة جديدة من خلال استخدام سقف مقاوم للحريق وقبة شاهقة مصنوعة من الآجر الخفيف، تستند على أربع دعائم متصلة بعقود.
وكان حول القبة أربعون نافذة تسمح بتسلل الضوء داخل الكنيسة. كما تم تزيين الجدران بالرخام والسقوف بالفسيفساء والذهب.
لكن في عام 558م، حدث زلزال قوي أدى إلى سقوط جزء من القبة، وتم تجديدها في عام 563م حيث أُعيد بناؤها ورفعها حوالي 20 قدمًا.
كانت أكبر أعمال الترميم في العهد البيزنطي في القرن الرابع عشر، حيث تمت إضافة جدران وأجنحة جديدة حول الكنيسة لتعزيز الهيكل ودعمه، بما في ذلك الملحقات التي كانت تغطي مساحة 7500 متر مربع.
خلال الحملة الصليبية الرابعة في عام 1204م، تحت قيادة الدوق إنريكوس دندالو، تم تحويل آيا صوفيا إلى كاتدرائية تابعة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية لفترة وجيزة.
ولكن عند استعادة الإمبراطورية البيزنطية لأراضيها عام 1261م، عادت آيا صوفيا لتكون كاتدرائية أرثوذكسية شرقية وظلت تمثل الكنيسة الرسمية للدولة، وكان يُتوج فيها الملوك لمدة 900 عام.
المراحل التاريخية لجامع آيا صوفيا
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 360 م | بناء الكنيسة الأولى في عهد الإمبراطور قسطنطينيوس، سقف خشبي بسيط |
| 415 م | إعادة بناء الكنيسة بعد تدميرها في “ثورات نيفا” على يد الإمبراطور ثيودوسيوس |
| 532-537 م | بناء الكنيسة الجديدة في عهد الإمبراطور جوستنيان الأول (بداية تصميمها الحالي) |
| 1204 م | تحويل آيا صوفيا إلى كاتدرائية تابعة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية خلال الحملة الصليبية الرابعة |
| 1261 م | استعادة آيا صوفيا ككنيسة أرثوذكسية بعد استعادة الإمبراطورية البيزنطية |
| 1453 م | فتح إسطنبول وتحويل آيا صوفيا إلى جامع في عهد السلطان محمد الفاتح |
| 1935 م | تحويل آيا صوفيا إلى متحف بعد قرار من الحكومة التركية تحت قيادة كمال أتاتورك |
| 2020 م | إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد بناءً على قرار من المحكمة التركية والرئيس أردوغان |
رمزية جامع آيا صوفيا عند السلاطين العثمانيين
كان آيا صوفيا يمثل أعلى مراتب الجوامع في إسطنبول خلال فترة حكم السلاطين العثمانيين، حيث كان يتمتع بأكبر وقف من عائدات جمارك المدينة وسوقها الرئيسي، بالإضافة إلى البيوت المبنية خارج أسوارها.
وكان هناك قانون يحظر بناء أي منشأة بالقرب من هذا الجامع على مسافة تقل عن 35 ذراعا من جميع جهاته.
سعى كل سلطان عثماني إلى العناية بهذا المبنى التاريخي عبر إضافة تعديلات وتحسينات عليه، مما جعله مع مرور الزمن أحد أبرز المعالم المعمارية في المدينة ومركزا متعدد الوظائف عبر العصور.
أضاف السلطان بايزيد الثاني مئذنة حجرية على يسار المبنى، كما قام بإضافة طابق ثانٍ إلى المدرسة التي أنشأها والده، السلطان محمد الفاتح.
في عهد السلطان سليم الثاني، قام معمار سنان، كبير المعماريين العثمانيين، ببناء المئذنتين الأخيرتين، وجعلها جزءا من دعائم القبة الرئيسية التي أقامها.
كما هدم المئذنة الخشبية، وأضاف فناء خارجيا، وشيد المحراب والمنبر والدكة والشرفة المغطاة بالقفص الذهبي على يسار المحراب، والتي سميت بـ “هنكار محفلي” أي المكان الذي يصلي فيه السلطان يوم الجمعة.
أما السلطان مراد الثالث، فقد ترك آثارا عديدة في آيا صوفيا. فقد جلب جرار الماء الكبيرة من مدينة برغامون، والتي كانت مصنوعة من قطعة رخام واحدة وتحفر على شكل حوضين يسع كل منهما 1150 لترا من الماء للوضوء.
كما أضاف مصطبتين عاليتين داخل الجامع، واحدة يتلى فوقها القرآن طوال اليوم، والأخرى يؤذن عليها للصلاة.
كما وضع هلالا بديلا عن الصليب أعلى القبة، ويبلغ قطره 50 شبرا وكان مرئيا من مسافات بعيدة.
في النصف الثاني من القرن الـ16م، حول الفناء الجنوبي للمسجد إلى مقبرة لدفن السلاطين العثمانيين.
أقدم الأضرحة الموجودة هي ضريح السلطان سليم الثاني، وبجانبه ضريح ابنه مراد الثالث وحفيده محمد الثالث، بالإضافة إلى ضريح السلطان مصطفى الأول وابن أخيه السلطان إبراهيم.
اهتم أيضا السلطان مراد الرابع بآيا صوفيا، حيث قام بإنشاء دعائم كثيرة للجدران.
في أيامه، كتبت آيات قرآنية كبيرة جدا على الجدران الداخلية باستخدام خط مصطفى شلبي، حيث كان حرف “الألف” مكتوبا بطول عشرة أذرع.
كما أنشأ منبرا رخاميا منقوشا ومحفلا للمؤذن وكرسيا للواعظ.
أما القناديل المعلقة على جانبي المحراب، فقد جلبها السلطان سليمان القانوني من مدينة بودين.
اقرا ايضا: مسجد فيروز آغا .. ذو المأذنة الفريدة

إغلاق جامع آيا صوفيا وتحويله إلى متحف
بعد تأسيس الجمهورية التركية، تم إغلاق جامع آيا صوفيا أمام المصلين لمدة أربع سنوات.
في عام 1931، أعلنت جريدة “الفتح” المصرية عن إغلاق الجامع بسبب أعمال الصيانة، حيث توافد العديد من المصلين لأداء صلاة رمضان، ليجدوا لافتة على باب المسجد تقول “مغلق للتصليح”.
هذا الإجراء جاء بعد قرار حكومي بوقف الصلاة في آيا صوفيا، وسحب منبره وسجاجيده، إضافة إلى إزالة اللوحات المخطوطة بالعربية.
كما تم هدم المدرسة التي بناها السلطان محمد الفاتح، وهي أول جامعة عثمانية، وتدمير المئذنة الصغيرة التي بنيت في عهد السلطان بايزيد الثاني.
بعد التدمير، صدرت أوامر بوقف الأعمال، ثم في فبراير 1935، تم تحويل الجامع إلى متحف سياحي.
اعتبر ذلك بمثابة تحويل المكان إلى “ذاكرة تاريخية”، بحيث يصبح لا مسجدا ولا كنيسة.
وفقا لبعض الروايات، تم تزوير توقيع كمال أتاتورك لمنح الشرعية لقرار تحويل آيا صوفيا إلى متحف.
التحولات المعمارية والتعديلات في جامع آيا صوفيا
| التعديلات | الزمن | الوصف |
|---|---|---|
| الكنيسة الأصلية | 360 م | سقف خشبي بسيط وتصميم معمارى غير معقد. |
| إعادة البناء في 415م | 415 م | الكنيسة أعيد بناءها باستخدام الحجر وسقف خشبي بعد تدميرها في ثورة نيفا. |
| إعادة البناء في 532-537م | 532-537 م | تم بناء كنيسة جديدة باستخدام قبة ضخمة ودعائم قوية من الآجر، مما جعلها إحدى أعظم المعالم البيزنطية. |
| إضافة المئذنة الخشبية | 1453 م | بعد فتح إسطنبول، أضاف العثمانيون مئذنة خشبية كبيرة على الجهة الغربية للمبنى. |
| إضافة مآذن حجرية | 1570 م | في عهد السلطان سليم الثاني، تم إضافة مآذن حجرية جديدة وشيد معمار سنان القبة والمحراب. |
| تحويل إلى متحف | 1935 م | بعد تحويل آيا صوفيا إلى متحف، تم إجراء تعديلات في المساحة الداخلية لإعادة تشكيلها كمعلم سياحي. |
| إعادة المسجد 2020 | 2020 م | تم رفع وضعية المتحف وإعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، مع الحفاظ على التعديلات المعمارية السابقة. |
التحركات القانونية لإعادة آيا صوفيا كمسجد
في 24 يونيو 2005، رفعت “جمعية خدمة الأوقاف والآثار التاريخية والبيئة” أول قضية إلى المحكمة الإدارية العليا لإلغاء قرار الحكومة الصادر عام 1934 بتحويل آيا صوفيا إلى متحف.
في عام 2013، نشر المؤرخ التركي يوسف هالاجوغلو وزملاؤه بحثًا يقولون فيه إن تحويل آيا صوفيا إلى متحف تم بطريقة “غير شرعية” عبر تزوير توقيع أتاتورك.
مطالبات إعادة آيا صوفيا كمسجد
في مايو 2014، نظمت “جمعية شباب الأناضول” فعالية لصلاة الفجر في ساحة المسجد، وجمعت 25 مليون توقيع في حملة تهدف لإعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.
ومع تزايد المطالبات، سمحت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بفتح الجزء الخلفي من المبنى للصلاة ورفع الأذان من مبنى في ساحته.
القرار التاريخي بإعادة آيا صوفيا كمسجد
في يونيو 2016، أصدرت رئاسة الشؤون الدينية التركية قرارا بتلاوة القرآن يوميا في آيا صوفيا خلال شهر رمضان، وأطلقت برنامجا دينيا خاصًا بليلة القدر، كما تم رفع الأذان من نفس الموقع الذي رفع منه آخر آذان قبل تحويله إلى متحف.
وفي 10 يوليو 2020، وافقت المحكمة الإدارية العليا التركية على إعادة آيا صوفيا إلى وظيفته الدينية، بناء على ما جاء في سند الوقف الذي أسسه السلطان محمد الفاتح عام 1453.
بعد رفع وضعية المتحف عن آيا صوفيا، أصدر الرئيس أردوغان قرارا بنقل تبعيته من وزارة الثقافة والسياحة إلى رئاسة الشؤون الدينية، وتم تحويله مرة أخرى إلى مسجد. أقيمت أول صلاة جمعة في المسجد بتاريخ 24 يوليو 2020.
الأسئلة الشائعة
نعم، يجوز أداء الصلاة في جامع آيا صوفيا بعد إعادة افتتاحه كمسجد عام 2020 بقرار من الحكومة التركية.
بدأت قصة آيا صوفيا عام 537م عندما بني ككنيسة بيزنطية في عهد الإمبراطور جستنيان الأول، وكان يعد أعظم كنائس الإمبراطورية الشرقية. بعد فتح القسطنطينية عام 1453م، حوله السلطان العثماني محمد الفاتح إلى مسجد، ثم أصبح متحفا في عام 1935 بقرار من مصطفى كمال أتاتورك. وفي عام 2020، أُعيدت إليه صفة المسجد رسميا، فعاد مكانا للعبادة الإسلامية مع الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية.
لا يوجد أحد مدفون داخل قاعة الصلاة الرئيسية لجامع آيا صوفيا، ولكن في ساحته الخارجية توجد أضرحة لعدد من السلاطين العثمانيين، منهم السلطان سليم الثاني، ومراد الثالث، ومحمد الثالث، إضافة إلى عدد من أفراد العائلة العثمانية.
منذ إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد عام 2020، أصبح الدخول إلى قاعة الصلاة مجانيا للزوار والمصلين.
نعم، الدخول إلى الجزء المخصص للصلاة مجاني تماما، ويمكن لأي شخص زيارته وأداء الصلاة فيه. أما الدخول إلى الجزء العلوي السياحي، فيتطلب شراء تذكرة كما هو الحال في معظم المعالم التاريخية الكبرى في إسطنبول.



