بورتريه تركي

دولت بهجلي

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

دولت بهجلي

ترك ميديا

 

سياسيٌ تركيّ تولى قيادة الحركة القومية في تركيا، ولمعَ في انتخابات 1999 إذ أحرز حزبُ العملُ القومي بزعامته نجاحاً كبيراً وفاز بنسبة 18% من الأصوات ودخل البرلمان في المركز الثاني حاصلاً على 129 مقعد.

 

المولد والنشأة

ولد دولت بهجلي يوم 1 يناير/كانون الثاني 1948 في “بهجة” بمحافظة “عثمانية” لعائلة غنية تنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري.

 

الدراسة والتكوين

تخرّج من أكاديمية العلوم الاقتصادية والتجارية بجامعة أنقرة سنة 1971، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد في معهد العلوم الاجتماعية بجامعة غازي، وعمل في الجامعة نفسها أستاذاً محاضراً حتى عام 1987.

 

التجربة السياسية

اختار بهجلي في شبابه الانضمام إلى الحركة القومية التي تزعمها ألب أرسلان تركش، وبدعوة من تركش انفصل عن الجامعة ليعمل نائباً لزعيم حزب العمل القومي.

وبعد وفاة ألب أرسلان تركش في 4 أبريل/نيسان 1997 انتُخب بهجلي زعيما لحزب العمل القوميّ، وشارك في الائتلاف الحاكم مع حزب اليسار الديمقراطي وحزب الوطن الأم وعمل وزيراً ونائباً لرئيس الوزراء عقب وصول حزب العمل القومي في انتخابات عام 1999 إلى المرتبة الثانية.

دخل حزبُ بهجلي السلطة من خلال الائتلاف المذكور بعد أن ظلّ بعيداً عنها 22 عاما، لكن عداوته لفكرة الانضمام الى الاتحاد الأوروبيّ هددت الائتلاف المذكور.

أثارت عودة حزب العمل القومي للبرلمان مخاوف عدد من الليبراليين، بسبب ما شاب ماضيه من عنف وخاصة شبيبته “الذئاب الرمادية” التي ارتبط اسمها باغتيالات سياسية، لكن بهجلي سعى إلى تحسين صورة الحزب وطيّ صفحة ماضيه.

وافق على تعليق حكم الإعدام الصادر في حق زعيم المتمردين الأكراد عبد الله أوجلان، بعدما كان يشدد على ضرورة إعدامه ووعد بذلك ناخبيه عام 1999، وعارض الإصلاحات المطلوبة لتحقيق تركيا المعايير الأوروبية من قبيل منح الأكراد حقوقا ثقافية أكبر.

عارض بهجلي بقوة حكومة حزب العدالة والتنمية وخاصة زعيمهُ طيب رجب أردوغان، ودعم رفقة حزب الشعب الجمهوري ترشيح أكمل الدين إحسان أوغلو للانتخابات الرئاسية التي نظّمت في شهر أغسطس/آب 2014 لكن النجاح كان من حظ أردوغان.

 

تحالف مع اردوغان

وفي عام 2019 قرّرت قيادات حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية بقيادة دولت بهجلي دخول انتخابات 2019 في تحالف بين الحزبي بعنوان “تحالف الشعب”.

 

المصدر: ترك ميديا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟