تركيا والعالم

ألطون: تصريحات بايدن حول أحداث 1915 مرفوضة وبحكم العدم

أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، رفض أنقرة تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي وصف فيها أحداث عام 1915 بأنها “إبادة جماعية”.

جاء ذلك في تصريح له الإثنين، خلال زيارته “معرض الدبلوماسيين الشهداء” الذي تنظمه رئاسة دائرة الاتصال في إسطنبول، تخليدا لذكرى استشهاد الدبلوماسيين الأتراك على يد التنظيمات الإرهابية الأرمنية.

وقال ألطون: “وصف بايدن لأحداث 1915 بأنها إبادة جماعية مرفوض وباطل وبحكم العدم”.

وأردف: “أود أن أؤكد أن هذا الوصف غير المشروع والمعروف بأنه ينبع من حسابات سياسية داخل الولايات المتحدة، ليس له أي وزن من حيث القانون الدولي”.

ولفت رئيس الدائرة إلى أن هذه الخطوة التي ليس لها معنى إلا تسييس التاريخ وتشويهه، ستشكل خطرا كبيرا على العلاقات التركية الأمريكية.

ألطون: تصريحات بايدن حول أحداث 1915 مرفوضة وبحكم العدم

وأضاف أنه ينبغي إخبار العالم بأسره بدقة عن سلسلة القتل الممنهج الأكثر دموية في تاريخ البشرية التي ارتكبتها المنظمات الإرهابية الأرمنية في 16 دولة.

اقرأ أيضًا: “أذربيجانيين حول العالم” يندد ببيان بايدن حول أحداث 1915

وأشار ألطون أن عدد المواطنين الأتراك الذين استشهدوا منذ أول هجوم نفذته التنظيمات الإرهابية الأرمنية عام 1973 بلغ 58، بينهم 31 دبلوماسيا، والبقية من أفراد أسرهم وموظفي القنصليات.

وذكر أن الغالبية العظمى من هذه الهجمات جرى تنفيذها في الدول الغربية.

ونوه إلى أن الهجمات المذكورة لم يكن ضحيتها المواطنون الأتراك فقط، بل أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين من مواطني أذربيجان وفرنسا والسويد والولايات المتحدة.

وتابع: “أظهرت الهجمات على دبلوماسيينا بكل وضوح، أن الدول الغربية لم تستطع حماية الدبلوماسيين الأتراك الذين كانت ملزمة بحمايتهم”.

وأوضح بهذا الخصوص: “معظم القتلة لم يُلق القبض عليهم، وقيدت الجرائم ضد مجهول، والإرهابيون الذين ألقي القبض عليهم لم يتلقوا العقوبات اللازمة”.

وحول الأحداث التي وقعت في 6-8 أكتوبر/تشرين الأول 2014 بولاية ديار بكر التركية، قال ألطون: “مرتكبو جرائم القتل يمثلون اليوم أمام القضاء، حان الوقت لمحاسبة القتلة”، مؤكدًا أن تركيا ستواصل الوقوف في وجه التنظيمات الإرهابية.

ولفت المسؤول التركي أن الذين التزموا الصمت من أجل حسابات سياسية صغيرة للتنظيمات الإرهابية وداعميها، خانوا قيم حقوق الإنسان والديمقراطية.

وذكر أن تركيا صاحبة تاريخ غني عاشت فيه الثقافات المختلفة بسلام معا، مشيرا إلى أن “ادعاءات ’الإبادة‘ المزعومة اعتداء على ثقافتنا”.

وأفاد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا أرمينيا ودولا أخرى لفتح أرشيفاتهم، واقترح تشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين، مؤكدا عدم استجابتهم للمقترح خوفا من افتضاح أكاذيبهم.

ونوه ألطون أن الأرمن المقيمين في البلدان الغربية يسممون الأجيال الشابة من خلال بث هذه القصص.

وشدد على ان تركيا لم تغذ الحقد والعداوة ضد أي دولة بما فيها أرمينيا.

واستطرد: “نؤكد أننا قمنا باتخاذ خطوة كبيرة من أجل السلام والاستقرار في القوقاز بتحرير الأراضي الأذربيجانية من الاحتلال”.

اسطنبول – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى