تركيا والعالم

تركيان ضحية العقوبات الأمريكية

وقع مواطنان تركيان ضحية للعقوبات الأمريكية، بسبب تشابه اسميهما مع شخصين آخرين متورطين بدعم تنظيم “داعش” ماليا ولوجستيا.

وأدرج التركيّان أحمد وإسماعيل بايالطون، منذ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، على قائمة عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

التركيّان المقيمان في ولاية شانلي أورفة، جنوبي البلاد، يتشابه اسماهما مع شخصين آخرين يخضعان لمحاكمة في الولاية ذاتها، بتهمة دعم “داعش”.

اقرأ أيضًا: أمريكا: توقيف عضو في “ي ب ك” شارك بالهجوم على مجلس فلوريدا

وينشط أحمد وإسماعيل في مجال التجارة، حيث يستوردان إكسسوارات الهواتف من الصين، ويصدّران منتجات أخرى، إلا أنهما لا يستطيعان مواصلة عملهما منذ عام ونصف، لكونهما ضحية العقوبات الأمريكية الخاطئة.

تشابه بالأسماء.. تركيان ضحية العقوبات الأمريكية
تشابه بالأسماء.. تركيان ضحية العقوبات الأمريكية

وفي حديث صحفي، قال خليل أوزون، محامي الشخصين المذكورين، إنه جاء إلى الولايات المتحدة لتصحيح الأخطاء الحاصلة في حق موكّليه، وتقديم المستندات اللازمة إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التي تثبت حدوث خطأ في الأسماء.

وأضاف أن العقوبات تسببت في تجميد الأصول المالية لموكليه، ومنع المؤسسات المالية في تركيا والعالم، من التعامل معهما، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة لحقت بتجارتهما.

نيويورك – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى