تركيا والعرب

سفارة تركيا في الجزائر تنفي ادعاءات بالتدخل في الشأن الداخلي

نفت سفارة تركيا لدى الجزائر، ادعاءات تداولتها مواقع محلية حول لقاء قياديين من حركة معارضة مع مسؤولين أتراك، معتبرةً أن الهدف منها “تقويض علاقات البلدين”.

جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة، مساء الأحد، ردًا على ادعاءات تفيد بلقاء مسؤولين أتراك في الفترة الماضية، مع قياديين من حركة “رشاد” (إسلامية) في تركيا.

وقالت السفارة: “الادعاءات بأن تركيا تحاول التدخل في المشهد السياسي الجزائري، وأنها تصرفت لصالح عناصر معينة، لا تعكس الحقيقة”.

ادعاءات كاذبة

وأضافت: “هي ادعاءات تسعى إلى تقويض العلاقات بين البلدين الصديقين والشقيقين”.

اقرأ أيضا: الجزائر تتحضر لاحتضان تصوير مسلسل تاريخي تركي ضخم

وأردفت: “من الواضح أن ناشري هذه الدعاية والإشاعات الكاذبة الهادفة للمساس بالتطور الإيجابي للعلاقات الحميمة والودية بين تركيا والجزائر، لا تأخذ بعين الاعتبار عمق الروابط الأخوية بين البلدين”.

علاقات دائمة ومتطورة

وتابعت: “علاقات البلدين تتطور على كافة المستويات على أساس الاحترام المتبادل (..) وهي متينة إلى درجة التغلب على كافة المبادرات السلبية التي ستحاول إلحاق الضرر بتلك العلاقات”.

الجزائر.. سفارة تركيا تنفي ادعاءات بالتدخل في الشأن الداخلي
الجزائر.. سفارة تركيا تنفي ادعاءات بالتدخل في الشأن الداخلي

حركة رشاد

وحركة “رشاد”، هي منظمة جزائرية معارضة للنظام ذات توجه إسلامي، تأسست عام 2007 في أوروبا، وأبرز قياداتها مراد دهينة، محمد العربي زيتوت، ومحمد سمراوي وعباس عروة ورشيد مصلي.

ولم تذكر المواقع المحلية، أسماء القياديين الذين ادعت لقائهم مسؤولين أتراك، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية حول الموضوع.

الجزائر – ترك ميديا

المصدر: الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى