تركيا والعالم

سفير كابل: استمرار مهمة تركيا يحافظ على استقرار أفغانستان

تعلم اللغة العربية بالتفاعل

قال سفير كابل لدى أنقرة أمير محمد رامين، إن استمرار المهمة التركية في أفغانستان، سيساهم في الحفاظ على الاستقرار والسلام فيها وتعزيزهما.

جاء ذلك في كلمة خلال اجتماعه مع أعضاء جمعية المراسلين الدبلوماسيين الأتراك، الخميس، بمقر السفارة الأفغانية بالعاصمة أنقرة.

وأوضح “محمد رامين” أن استقرار أفغانستان وتحقيق السلام فيها، مرتبط باستقرار المنطقة وموجات الهجرة.

أقرأ أيضا : أنقرة: مسألة تشغيل مطار كابل تتبلور خلال أيام

وأضاف أن موقف تركيا في ضمان أمن المطار بالعاصمة كابل، يأتي من الثقة التاريخية بين البلدين، وأن وجود تركيا في المطار لن يكون تواجدا عسكريا، بل لدعم السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن تولي تركيا مهمة حماية مطار كابل، يحظى بدعم الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في حلف “الناتو”.

وتابع: “ستتكون مهمة حماية المطار من 5 مستويات أمنية، 4 منها تديرها قوات أمن أفغانية، وتكون تركيا داخل المطار، وبالطبع سيكون هناك دفاع جوي لضمان سلامة المدنيين الذين يستخدمون المطار”.

وشكر السفير الأفغاني الحكومة التركية على مواقفها المبدئية والثابتة حيال تطورات الأوضاع في أفغانستان.

وذكر أن الدبلوماسية النشطة من قبل تركيا مطلوبة أكثر من أي وقت مضى من أجل تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة.

وتتولى تركيا مهمة إدارة “مطار حامد كرزاي الدولي” في العاصمة كابل منذ 2015، وترى أنقرة أن الإغلاق المفاجئ للمطار يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة للشعب الأفغاني.

وردا على سؤال حول توافد الشبان الأفغان إلى تركيا بطرق غير قانونية في الفترة الأخيرة، قال رامين: “هؤلاء يتركون البلاد هربا من طالبان، لأنها تجبرهم على حمل السلاح ضد القوات الحكومية”.

واعتبر السفير الأفغاني أن حركة “طالبان” لا تختلف من الناحية الأيديولوجية عن تنظيم “داعش” الإرهابي.

​​​​​​​ومنذ مايو/ أيار الماضي، تصاعد مستوى العنف في أفغانستان، مع اتساع رقعة نفوذ “طالبان”، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم “طالبان”، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة”، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

أنقرة _ ترك ميديا

المصدر : الاناضول 

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
كيف يمكنني مساعدتك؟