تركيا والعرب

تركيا: تحييد إرهابيين اثنين شمالي سوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، تحييد قواتها إرهابيين اثنين شمالي سوريا.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المحيدين كانا يستعدان لشن عمل إرهابي يستهدف منطقة عملية “غصن الزيتون”.

العمليات ضد الارهاب

وأكدت أن القوات التركية تواصل عمليات تحديد وتدمير الأهداف الإرهابية التي تستهدف المنطقة.

وتأتي العمليات التركية، في أعقاب استشهاد جنديين جراء هجوم لعناصر “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، الأربعاء، عبر إطلاق قذائف مضادة للدبابات على منطقة قاعدة عسكرية بالمنطقة.

وردا على الهجوم الإرهابي، حيدت القوات التركية 3 من عناصر التنظيم على الأقل، وفق بيان سابق للدفاع التركية الأربعاء.

منظمة ي ب ك/ بي كا كا”

 جماعة مسلحة كُرديّة يسارية نشأت في السبعينات في منطقة كردستان تركيا كحركة انفصالية بمزيج فكري بين القومية الكردية والثورية الاشتراكية تسعى لإقامة دولة ماركسية لينينية في كردستان. في مطلع الثمانينيات دخلت في صراع مسلح مع الدولة التركية بغية نيل حقوق ثقافية وسياسية وتقرير المصير لكرد تركيا.

 استمرت المواجهة حتى نهاية التسعينات إلى أن اعتقلت تركيا زعيم الحزب عبدالله أوجلان ودخل الحزب مرحلة جديدة من النزاع.

أقرأ ايضاً:

تركيا تلحق ضربات موجعة بالإرهاب في منطقة “نبع السلام” السورية

بذكراها الـ3.. الدفاع التركية تنشر مقطعا مصورا عن “غصن الزيتون”

يصنف حزب العمال كمنظمة إرهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا وأستراليا. بينما رفضت الأمم المتحدة ودول أخرى كروسيا والصين وسويسرا ومصر والهند تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية.

عملية غصن الزيتون

ويواصل إرهابيو “ي ب ك/ بي كا كا” استهداف المناطق المحررة من الإرهاب ضمن نطاق عملية “غصن الزيتون”، انطلاقا من مدينة تل رفعت المجاورة.

“غصن الزيتون” عملية عسكرية يقودها الجيش التركي بمشاركة الجيش السوري الحر ضد وحدات حماية الشعب الكردية بمدينة عفرين السورية الحدودية، حيث أكدت أنقرة أنها عملية لحماية أمنها القومي وتسليم المدينة لأهلها، بينما ترى منظمات كردية ودمشق وأعضاء بمنظمة غولن أنها اعتداء.

وفي مارس/ آذار 2018، تمكنت القوات التركية والجيش الوطني السوري، عبر عملية “غصن الزيتون”، من تحرير منطقة عفرين من قبضة “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، الذي سيطر عليها طوال 6 سنوات.

تركيا-ترك ميديا

المصدر: وكالة الاناضول

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى